استجابة لـ"صوت السلام".. "المركز المصري" يتبنى شكاوى مرضى هرمل

كتب/ت مريم أشرف
2025-10-23 18:29:46

تابعت منصة "صوت السلام" الأزمات المتتالية لمرضى هرمل، من انقطاع علاجهم على نفقة الدولة لفترة زمنية طويلة، هذا إلى جانب  إلغاء الفحص المجاني للأسنان بالمستشفى وتوقف العلاج النفسي للمرضى، وغيرها من الأزمات.

وفي استجابة لما نشرته "صوت السلام"، على مدار شهور، استقبل المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية- غير الحكومي-، ظهر اليوم الخميس، شكاوى عدد من المرضى الذين بدأت معاناتهم منذ انتقال إدارة المركز إلى المعهد الفرنسي "جوستاف روسيه" في أبريل الماضي. 

"المركز المصري" يتبنى شكاوى المرضى

وقال خالد الجمال، محامٍ بالمركز المصري، لـ "صوت السلام" إن الخطوات التالية هي جمع مستندات المرضى لإثبات تضررهم، يعقب تلك الخطوة مساران؛ أولهما: رفع دعوى في مجلس الدولة لطلب تمديد رصيد العلاج لمرضى هرمل، بما يسمح لهم تلقي علاجهم دون تعطل في قرارات العلاج، مبينًا أن كل قرار علاج على نفقة الدولة يتضمن رصيد مالي من العلاج.

شكاوى مرضى هرمل

ويضيف: "إلى جانب المطالبة بعدم خصم قيمة العلاج أو العمليات من رصيد المرضى وفقًا للأسعار السائدة في السوق، إذ إن ما يحدث حاليًا هو أنه حتى في حال حصول المريض على قرار العلاج، قد يفاجأ بارتفاع تكلفة العملية إلى خمسين ألف جنيه أو أكثر، فتتعامل المستشفى وفق أسعار السوق، ما يؤدي في النهاية إلى تعطّل العملية أو توقف العلاج تمامًا".

وأضاف الجمال، أن المسار الثاني هو رفع دعوى لكل مريض منفردًا، بحسب حالته الصحية وحجم تضرره من تعطل الموافقة على قرارات العلاج، مختتماً حديثه أن المركز مازال في مرحلة البحث وجمع المعلومات من المرضى والوضع الحالي للمستشفى. 

مقدمة شكوى: تعطل إجراء عمليتي

وقالت هدير محمد* اسم مستعار، تتلقى علاجًا بهرمل وقدمت شكوى إلى المركز، بسبب تأخير موافقة المستشفى وهيئة المجالس الطبية، على قرارات علاجها على نفقة الدولة، لقرابة شهر ونصف، ومن ضمن هذه القرارات هو قرار إجراء عملية استئصال لورم بالثدي، تأخرت على إجرائها كل هذه المدة، مما تسبب في ضرر صحي ونفسي لها.

وأضافت: "رد المستشفى أنه لا يوجد رصيد لملفك الطبي لإجراء العملية"، موضحة أنها مشكلة أغلب المرضى بالمستشفى حاليًا من تأخير جلسات العلاج الكيميائي، وصرف الأدوية والحقن المكملة لبروتوكول علاج الأورام.

وبدأت أزمة المرضى منذ تولي الإدارة، من تكدس وانتظار لساعات طويلة للحصول على العلاج، ثم توقف علاجهم داخل المستشفى، لمدة شهر، بسبب طلب الإدارة أوراق جديدة من المرضى تحمل اسم "جوستاف روسيه"، حتى نظم نحو 100 مريض وقفة احتجاجية داخل المستشفى، في يوليو الماضي، بـهتافات "عاوزين علاجنا".