من الكورنيش إلى شارع طه حسين.. العيد في المنيا "لمة" و"فتة"

تصوير: عمر عسران - من الكورنيش إلى شارع طه حسين.. العيد في المنيا لمة وفتة

كتب/ت عمر عسران - أحمد حمادة
2026-05-27 10:00:00

تستقبل محافظة المنيا "عروس الصعيد"، عيد الأضحى المبارك كل عام بأجواء يغلب عليها الطابع العائلي، حيث تتجدد العادات والتقاليد المرتبطة بالعيد؛ من صلاة العيد وذبح الأضاحي، إلى التجمعات العائلية والتنزه على كورنيش النيل.

ورصد فريق "المنياوية" مظاهر الاحتفال والاستعدادات بين المواطنين من مختلف الأعمار، الذين أكدوا تمسكهم بالعادات التي توارثوها جيلًا بعد جيل، معتبرين أن العيد مناسبة مميزة للزيارات العائلية والتنزه.

العيد في المنيا "حاجة تانية"

وقالت آية محمد، طالبة جامعية، إن العيد في المنيا له طابع مختلف، موضحة أن فرحة العيد تبدأ بصلاة العيد صباحًا، ثم اجتماع الأسرة حول طبق الفتة، إلى جانب الخروج للتنزه على كورنيش النيل وزيارة الأقارب، مشيرةً إلى أن من العادات التي تحرص عليها أسرتها أيضًا زيارة المقابر للدعاء للراحلين من العائلة.

وفي السياق نفسه، أوضح سعد سيد، موظف حكومي، أن أسرته تحرص كل عام على ذبح الأضحية في أول أيام العيد، ثم توزيع جزء من اللحوم على المحتاجين، قبل اجتماع العائلة على مائدة الطعام في أجواء يغلب عليها الود والمحبة.

أما سليمان محمود، ويعمل بالزراعة، فأشار إلى أن الاشتراك في شراء "عجل" بين الإخوة من أبرز العادات المنتشرة في القرى، لافتًا إلى أن الهدف لا يقتصر على الأضحية فقط، بل يمتد لتعزيز روح المشاركة والتكافل الاجتماعي بين أفراد العائلة وأبناء القرية.

وعلى جانب آخر، عبر عدد من الشباب عن ارتباطهم بعادات العيد المرتبطة بالخروج والتنزه وشراء الملابس الجديدة، حيث قال مهند محمد، طالب جامعي، إن كورنيش النيل وشارع طه حسين من أبرز الوجهات التي يفضلها الشباب خلال أيام العيد، خاصة لالتقاط الصور التذكارية وقضاء الوقت مع الأصدقاء.

فيما أكد عبد الرحمن محمد، 18 عامًا، أن شراء الملابس الجديدة والخروج للتنزه من الطقوس الأساسية التي تمنح العيد أجواؤه المميزة داخل البيوت.

وتظل محافظة المنيا واحدة من المحافظات التي تحافظ على الطابع الشعبي والاجتماعي لعيد الأضحى، حيث تمتزج الشعائر الدينية بالعادات المتوارثة التي تعكس روح الترابط والمحبة بين الأهالي.