"تمكين وبهجة".. مهرجان لدعم المرأة والمشروعات الصغيرة

تصوير: نيرمين محي الدين وحنين محمد - مهرجان تمكين وبهجة

كتب/ت نيرمين محيي الدين - حنين محمد
2026-06-28 17:05:55

احتضن المسرح الصيفي، مساء الخميس 25 يونيو، فعاليات مهرجان "تمكين وبهجة"، الذي نظمته مؤسسة الأشرف للأعمال الخيرية، بهدف دعم أصحاب المشروعات متناهية الصغر، وتمكين المرأة، وإدخال البهجة على الأسر من خلال يوم ترفيهي متكامل.

وشارك في المهرجان عارضون من المجتمعين النوبي والسوداني، إلى جانب مشاركين من مختلف قرى ومراكز محافظة أسوان، حيث عرضوا منتجات متنوعة شملت المشغولات اليدوية، والمنسوجات، والحقائب الخرزية، والملابس ذات الطراز النوبي، ومنتجات الشموع، والعطور، والبخور، ومستحضرات العناية بالبشرة، بالإضافة إلى الأطعمة والحلويات.

وشهد المهرجان عروضًا فنية متنوعة، تضمنت فقرات استعراضية، وتكريمات، وأنشطة ترفيهية للأطفال، من بينها عروض مسرح العرائس التي قدمتها فرقة "حدوتة شو".

وقالت مروة مالك، منظمة المعارض لـ"عين الأسواني"، إن أبرز التحديات التي تواجه أصحاب المشروعات الصغيرة تتمثل في تخوفهم من عرض منتجاتهم أمام الجمهور خشية عدم الإقبال عليها، مؤكدة أن المشاركة في المعارض والبازارات تمنحهم فرصة حقيقية للتعرف على آراء المستهلكين وتطوير منتجاتهم.

وأضافت أن فكرة دعم أصحاب المشروعات بدأت من خلال الترويج لهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن مؤسسة الأشرف كان لها دور مهم في تمكين السيدات المشاركات، حيث ضم المعرض عارضين من قرى إدفو، وسلوى، وبنبان، ونصر النوبة، إلى جانب 40 عارضة من مدينة أسوان.

وأوضحت أن الأطفال المشاركين في الفقرات الفنية يتلقون تدريبات مجانية داخل المؤسسة، لافتة إلى أن هذه تعد أول مشاركة للمؤسسة في تنظيم مهرجان "تمكين وبهجة" بمحافظة أسوان، وأن أبرز التحديات اقتصرت على التجهيزات الفنية.

وقالت فتحية ثابت مكي، إحدى المشاركات في المعرض، إنها قدمت مجموعة من الأكلات السودانية التقليدية، مثل "النعيمية"، و"العصيدة"، و"القراصة"، و"التقلية"، مؤكدة أن هذه الأطعمة تعد من الوجبات الأساسية في السودان، وقد لاقت إقبالًا من الزوار المصريين.

وأوضحت إيمان عبد القادر، وهي صيدلانية سودانية مشاركة بالمهرجان، أنها تخرجت في كلية الصيدلة عام 2016، وحصلت على درجة الماجستير عام 2022، إلى جانب حصولها على دورات متخصصة في مجال التجميل، مؤكدة أن المستحضرات التي تقدمها تعتمد على وصفات علمية موثقة في المراجع الطبية، وتقوم بتحضيرها بنفسها وفق نسب دقيقة.

وقالت عائشة عبد المنعم، إحدى المشاركات في المعرض، إنها عرضت مشغولات يدوية مصنوعة من الخوص وعرجون النخيل، إلى جانب الإكسسوارات، مؤكدة أن منتجاتها شهدت إقبالًا كبيرًا من الزوار.

أما دعاء أحمد مرسي، معلم أول تربية فنية، فأوضحت أن بداية تعاونها مع مؤسسة الأشرف للأعمال الخيرية جاءت بعد إعجاب أشرف عطية، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، بفرقتها خلال أحد العروض التي قُدمت بقاعة القوات المسلحة، حيث تمت دعوتها للمشاركة في فعاليات المؤسسة بأسوان.

وأضافت أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يحتاج إلى وقت طويل من الإعداد والتجهيز، خاصة مع وجود عروض مسرح العرائس، التي تضمنت جزءًا من عرض "الليلة الكبيرة"، وهو ما تطلب تجهيزات فنية خاصة لضمان خروج الفقرات بالشكل اللائق.