بـ"كشاف الموبايل".. سكان حي العقاد بأسوان يواجهون الظلام

تصوير: فاطمة منتصر - أحد شوارع حي العقاد بأسوان

كتب/ت فاطمة منتصر - نور مجدي
2026-08-05 16:29:09

تعاني منطقة حي العقاد بمدينة أسوان، وتحديدًا شارع مدرسة محمد مكاوي، من ظلام دامس بسبب تعطل أعمدة الإنارة بشكل متكرر، ما جعل ساعات الليل مصدر قلق وخطر دائم للمارة وسكان المنطقة.

ورصدت "عين الأسواني" آراء عدد من الأهالي حول تداعيات استمرار أزمة انقطاع الإنارة، حيث أكدوا تكرار حوادث سرقة الهواتف المحمولة والحقائب بواسطة سائقي "التوك توك"، في ظل غياب كاميرات المراقبة وضعف حلول الإنارة الأساسية.

وتقول وسام حسام، إحدى العاملات والمقيمات في محيط المنطقة، إن شارع محمد مكاوي يعاني من انقطاع الإنارة منذ ثلاثة أشهر، موضحة أن محاولات الإصلاح لا تستمر أكثر من يومين قبل أن تتكرر المشكلة مجددًا.

وأضافت أن رواد المكتبة التي تعمل بها كثيرًا ما يسألون عن وجود كاميرات مراقبة، بعد تعرض بعض الأشخاص لحوادث خطف للهواتف المحمولة والحقائب بواسطة "التوك توك"، مشيرة إلى أن أغلب هذه الوقائع تحدث بعد صلاة العشاء.

من جانبها، تؤكد علياء أشرف، إحدى سكان المنطقة، أن أزمة الإنارة ليست وليدة الفترة الحالية، موضحة أن انقطاع الإنارة مستمر منذ سنوات طويلة دون تدخل فعلي لحل المشكلة.

وترى علياء أن السبب الرئيسي وراء استمرار الأزمة هو الإهمال من الجهات المختصة، مؤكدة ضرورة توفير بيئة أكثر أمانًا للسكان، من خلال إصلاح أعمدة الإنارة وتركيب كاميرات مراقبة بالشارع.

أما علا فهمي، إحدى سكان المنطقة، فتشير إلى أن الأزمة لا تقتصر على شارع مدرسة محمد مكاوي فقط، بل تمتد إلى مناطق أخرى، من بينها محيط المدرسة ومنطقة حي الجميلي، فضلًا عن المنطقة المحيطة بمسجد فاطمة الزهراء، حيث يشكل ضعف الإنارة خطرًا على الطلاب، خاصة الفتيات أثناء العودة إلى منازلهن.

وأوضحت علا أن الأهالي تقدموا بشكاوى عبر مجموعة على منصة "فيسبوك"، كما تقدم عدد من السكان ببلاغات إلى الجهات المعنية، إلا أنهم لم يتلقوا استجابة حتى الآن.

وأكدت أن المشكلة مستمرة منذ سنوات، وأن الطالبات يضطررنّ إلى استخدام كشافات الهواتف المحمولة في أثناء عبور الطريق بسبب شدة الظلام، مطالبين بسرعة التدخل لإنهاء الأزمة.