اشتكى سكان شارع عبد السميع منصور، بحي دار السلام في القاهرة، من عدم تأمين صندوق الكهرباء الرئيسي بالشارع، ما أدى إلى ظهور الأسلاك والكابلات، وسط مطالبات بتدخل الحي وشركة الكهرباء لتأمين الصندوق وحماية المارة والسكان.
وقال الأهالي، خلال الأسبوع الجاري، إن تراكم القمامة أمام صندوق الكهرباء، وإقدام بعض النباشين على حرقها بالقرب منه، زادا من مخاوفهم بشأن سلامة الصندوق والأسلاك المكشوفة.

شركة الكهرباء لا ترد
وقال سعد محمود، أحد سكان الشارع، إن عددًا من الأهالي تقدموا بنحو 10 شكاوى إلى شركة الكهرباء، إلى جانب التواصل معها بشكل متكرر ونشر شكاوى عبر صفحة رئاسة الحي ومجموعات السكان على "فيسبوك".
وأضاف محمود: "شركة الكهرباء مردتش علينا لحد دلوقتي، قدمنا حوالي 10 شكاوى، غير إننا بنكلمهم بشكل يومي ومحدش بيرد. مش طبيعي أمنع أولادي من نزول الشارع ودروسهم بسبب خوفي عليهم من الصندوق".
وأشار السكان إلى أن هيئة النظافة أزالت القمامة المتراكمة أمام الصندوق، أمس، لكن دون اتخاذ إجراء بشأن الصندوق أو الأسلاك، بحسب قولهم.
وبحسب جولة "صوت السلام"، ظهرت آثار حريق للقمامة بالقرب من صندوق الكهرباء، إلى جانب أسلاك وكابلات مكشوفة على الأرض بالقرب من المنازل وممرات السكان، ما أثار مخاوف الأهالي من حدوث ماس كهربائي أو تعرض أحد للصعق.
وقالت سهير عبدالله، إحدى سكان الشارع، إن حالة الشارع تدهورت خلال الأشهر الأخيرة بسبب عدم صيانة صناديق الكهرباء وتراكم القمامة وتهالك الأرض. وأضافت أن بعض السكان يفكرون في تحمل تكاليف الصيانة على نفقتهم الخاصة، لكنها ترى أن صيانة الصندوق وتأمينه مسؤولية الجهات المختصة.
وقال وائل إبراهيم، أحد السكان، إنه يقيم في الشارع منذ 10 سنوات، وإن منزله يقع بجوار صندوق الكهرباء، موضحًا أنه تواصل مع الشركة عدة مرات دون الحصول على رد.
وأضاف إبراهيم أن تأمين صندوق الكهرباء وصيانة الأسلاك أمر لا يحتمل التأخير، مطالبًا شركة الكهرباء ورئاسة الحي بالتدخل لتأمين الصندوق وإزالة الخطر عن السكان.
وتواصلت محررة "صوت السلام" مع الخط الساخن للشركة القابضة لكهرباء مصر (121) لتقديم شكوى بشأن صندوق كهرباء شارع عبد السميع منصور والاستفسار عن شكاوى الأهالي، وبعد انتظار نحو 15 دقيقة، لم نتلقَّ ردًا من خدمة العملاء.