قبل انطلاق البكالوريا.. كيف استعد الطلاب للنظام الجديد؟

تصوير: أحمد نادي - طلاب يستعدون للبكالوريا في دار السلام

كتب/ت محمود عبد الوهاب
2026-07-30 14:48:06

يبدأ تطبيق نظام البكالوريا المصرية الجديدة، كبديل اختياري لنظام الثانوية العامة، مع انطلاق العام الدراسي 2026-2027.

ويتضمن النظام الجديد عددًا من التغييرات، أبرزها إلغاء تقسيم الطلاب إلى الشعبتين العلمية والأدبية، والعودة إلى نظام الدراسة والتقييم على مدار عامين. 

ومع اقتراب العام الدراسي، تتباين آراء الطلاب بشأن النظام الجديد، بين من يرى أنه يوزع الضغط الدراسي، وآخرين يعتبرون أنه يضاعف الأعباء ويزيد القلق بشأن المستقبل.

عامان.. البكالوريا تغيّر حسابات الطلاب

يقول محمد محمد علي، 16 عامًا، الطالب بمدرسة الفسطاط الثانوية بنين، إنه بدأ الاستعداد مبكرًا لأن النظام الجديد يتطلب فهمًا أعمق للمواد، خاصة بعد إضافة الصف الثاني الثانوي إلى المجموع النهائي.

ويضيف: "أول شيء فكرت فيه هو أن أي درجة سأفقدها في الصف الثاني ستؤثر مباشرةً على مجموع الثانوية العامة، لذلك اضطررت إلى تغيير طريقة مذاكرتي، وأصبحت أعتمد على الفهم والحل المستمر بدلًا من الحفظ قبل الامتحان فقط".

وأوضح أنه بدأ بمراجعة أساسيات المواد العلمية وحل تدريبات على نظام الأسئلة الجديد، معتبرًا أن احتساب درجات الصفين الثاني والثالث قرار إيجابي لأنه يوزع الضغط على عامين، لكنه أشار إلى أن أكثر ما يقلقه هو كثرة المواد وعدم وضوح نظام التقييم، مؤكدًا أن معظم معلوماته عن النظام حصل عليها من الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي.

وعلى الجانب الآخر، يرى عمر سامي، الطالب بمدرسة الخديوي إسماعيل الثانوية، أن النظام الجديد زاد الضغوط على الطلاب، مشيرًا إلى أن المدرسة لم تقدم شرحًا كافيًا لتفاصيله.

وأضاف: "أول شيء فكرت فيه هو أن مستقبلي بقى متعلق بسنتين كاملتين بدل سنة واحدة، والضغط زاد الضعف".

وأكد أنه اضطر إلى تغيير أسلوب مذاكرته منذ بداية العام، معتبرًا أن توزيع المجموع على عامين سيطيل فترة التوتر، خاصة أن أي خطأ في الصف الثاني سيؤثر على النتيجة النهائية ولن يكون من السهل تعويضه.

بين الحماس والحيرة.. الطلاب يستعدون

وفي السياق نفسه، قال عمرو سامي، الطالب بالمدرسة نفسها، إنه لم يبدأ الاستعداد مبكرًا، موضحًا: "عشان مكسل وكنت مستني الدنيا توضح أكتر"، مضيفًا أن أول ما خطر بباله بعد إعلان النظام هو: "خلاص بقى مفيش هزار، لازم نشد من دلوقتي".

ويرى عمرو أن احتساب درجات الصف الثاني خطوة إيجابية لأنها توزع الجهد على عامين، لكنه أشار إلى أن غياب المعلومات الواضحة حول المناهج ونظام الامتحانات يثير قلق الطلاب، قائلًا: "محدش فاهمه 100%"، موضحًا أنه لم يحصل على معلومات كافية من المدرسة أو وزارة التربية والتعليم.

أما أحمد محمد، الطالب بمدرسة الإبراهيمية الثانوية بنين، فقال إنه بدأ الاستعداد للعام الدراسي الجديد، خاصة أنه من طلاب المسار العلمي، موضحًا أنه يركز حاليًا على الفيزياء "المستوى الرفيع" المقررة على الصف الثاني الثانوي، والتي ستضاف درجاتها إلى المجموع النهائي.

وأضاف أنه يطالع المناهج استعدادًا للدراسة، ويرى أن احتساب درجات الصف الثاني يصب في مصلحة الطلاب لأنه يوزع الجهد على عامين بدلًا من عام واحد.