رفض عدد من أولياء أمور طلاب مدرسة دار السلام الثانوية بنين، المقيدين بالفترة المسائية، تغيير موعد دخول الطلاب إلى المدرسة إلى الساعة الثالثة مساءً، عقب حادث سقوط باب المدرسة على الطلاب بداية من الأسبوع الجاري، نظرًا لأن هذا التغيير يتسبب في خروجهم من المدرسة في الساعة السادسة مساءً، مما يؤدي إلى إهدار وقت الطلاب، وتحديدًا طلاب الشهادة الثانوية، وفقًا لشهادات الأهالي.
وتنقسم مدرسة دار السلام إلى مدرسة إعدادية بنين في الفترة الصباحية، ومدرسة ثانوية بنين في الفترة المسائية، إذ كانت تبدأ الفترة المسائية في الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، وبسبب حادث سقوط الباب نتيجة تدافع الطلاب في أثناء دخول طلاب الفترة المسائية وخروج طلاب الفترة الصباحية، والذي أسفر عن إصابة 3 طلاب، قررت إدارة دار السلام التعليمية وضع حاجز زمني بين الفترتين.
تأخير الانصراف يهدر وقت طلاب الثانوية
وقالت نهى محمد، ولية أمر، إن ابنها يصل إلى المنزل بعد المدرسة في الساعة السابعة مساءً، مما لا يعطيه وقتًا كافيًا للمذاكرة، وكذلك الذهاب إلى الدروس الخصوصية، مؤكدة أن هذا النظام سيتسبب في إهدار وقت ابنها، وعدم قدرته على التحصيل الدراسي الجيد، لأنه "بيرجع من المدرسة مرهق جدًا"، حسب وصفها.
واتفق معها في الرأي أحمد عمر، ولي أمر، موضحًا أن ابنه في الصف الثالث الثانوي، وأنه يضطر إلى الذهاب إلى المدرسة بسبب التقييمات ونسبة الغياب والحضور المطلوبة من قبل وزارة التربية والتعليم خلال العام، مؤكدًا أن هذا عام دراسي لا يمكن المساس به بهذه الطريقة، بل يجب أن توفر المدرسة أفضل طريقة ومواعيد للطلاب، لأنهم في عام دراسي صعب.
وأكد عمر أن تأخير موعد بدء اليوم الدراسي يتسبب في تغيير مواعيد مذاكرة ودروس ابنه، وأن ذلك سيؤدي إلى حصوله على مجموع سيئ في نهاية العام، مضيفًا: "أنا شقيان على ابني فلوس كتب ومذاكرة ودروس، علشان يجيب مجموع كويس، المدرسة قررت تضيع كل ده علشان باب حالته سيئة من سنين وبنية تحتية متهالكة في المدرسة".
وأشارت صباح محمد، ولية أمر، إلى أنها تسكن على بُعد نصف ساعة من المدرسة، مما يزيد من إهدار وقت ابنها، موضحة أن المدرسة كانت تنتهي سابقًا في الساعة الخامسة مساءً، مما كان يسمح له بالمذاكرة بعد المدرسة.
وأوضحت أنها تعتبر هذا الحل الذي لجأت إليه الإدارة التعليمية إجراءً يهدف إلى عدم تكرار حادث سقوط الباب، لكنه جاء على حساب وقت طلاب المرحلة الثانوية.
فيما تواصلت "صوت السلام" مع الدكتور حسن الصعيدي، مدير الإدارة التعليمية بدار السلام، عبر الهاتف و"واتساب"، للاستفسار عن موقف الإدارة التعليمية من هذه الأزمة، لكننا لم نتلقَّ ردًا حتى موعد نشر التقرير.