"رغم بعد المسافة بين بيتي وبيت السناري فأنا آتي مع ابنتى لحضور الورشة الفنية، لأننا ما بنصدق نلاقي أماكن تمكن أطفالنا في المجتمع"، هكذا عبرت أميرة السيد، والدة الطفلة ليلى، عن سعادتها، موضحة أن هذه هي المرة الثانية التي تأتي فيها إلى بيت السناري، لحضور أنشطة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
احتفاء كبير من الأمهات بالأماكن التي تمكّن أبناءهم من التعبير عن شخصياتهم، ويمارسون فيها هواياتهم الفنية والترفيهية، أكدته إيمان الزناتي، والدة الطفل كريم أحمد، التي تحضر للمرة الأولى أنشطة ببيت السناري.

"إيمان" قالت "أنا سعيدة جدًا أنه في بلدي حاجة جميلة، وأنه يوجد دعم بالفن، لأطفالنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن نرى الابتسامة ترتسم على وجوه أطفالنا، وهم سعداء بالورش التي يصنعون خلالها منتجات من الفوم، كأعمال يدوية".
وأضافت الزناتي أن الأطفال عندما يعلمون بمثل هذه الأنشطة يكونون سعداء للغاية، ويتحمسون للذهاب للأماكن التى تنفذها ويتواصلون معهم بشكل جيد.

وينظم بيت السناري العديد من الأنشطة من بينها صناعة براويز مزينة بعجينة الفوم مخصصة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وقالت منار إسماعيل، منسقة الأنشطة ببيت السناري، لـ "صوت السلام" إن التعامل مع الأطفال من ذوى الاحتياجات الخاصة يكون بطريقة احترافية من مدربين مؤهلين للتعامل مع حالتهم.

وأضافت "إسماعيل" أن "بيت السناري حريص دائًما على تقديم الورش من هذه النوعية ونرحب بالجميع من مختلف الأماكن بالتنسيق مع مؤسسات متعاونة"، موضحة "الأطفال المشاركون يحصلون على المنتج النهائي الذي صنعوه بأيديهم، والهدف من هذه الورش هو المشاركة المجتمعية مع الأطفال، وتنمية مواهبهم الفنية والترفيهية؛ لإدخال السرور على قلوبهم هم وأمهاتهم".
داليا عثمان، والدة الطفل خالد حسن، قالت "نعلم عن الورش من المؤسسة التابعين لها مثل عائلتنا الكريمة، ونحن سعداء بهذه الورش ببيت السناري بشكل عام، هناك أنشطة ترفيهية مفيدة للأطفال، وأيضًا لنا، فالأم حريصة على حضور ابنها مثل هذه الورش والفعاليات حتى يكون له الفرصة والمساحة للتمكين بالمجتمع"، معربة عن تطلعها لزيادة مثل هذه الأنشطة المجتمعية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.