تقدر عدد المسلسلات الرمضانية هذا العام نحو 39 عملًا، ينقسم عرضهم في مختلف القنوات التلفزيونية بين النصف الأول والثاني من شهر رمضان.
وبينما يستهدف كل عمل الاستحواذ على متابعة الجماهير، تتباين آراء المشاهدين تّجاه هذا السباق بين الإشادة ببعض الأعمال والانتقاد لأخرى، كما تستحوذ الدراسة والامتحانات التي تأتي عقب العيد مباشرة على الطلاب.
لا أتابع المسلسلات بسبب العنف
توضح ، بسمة محمد، 27 عامًا، ربة منزل، أنها لا تسمح لأولادها مشاهدة مسلسلات بها عنف ودموية، واصفة أنها "تحطم القيم التي تربت عليها وتبث العنف والمشاكل"، تقول: "افتقد وجود مسلسلات عائلية تشبهنا، وأتمنى وجود الكوميديا الجميلة والأفلام والمسلسلات العائلية التي كانت في التسعينات".
وتتفق معها حنان فتحي، 43 عامًا، معلمة، أنا لا أسمح لأولادي بمشاهدة المسلسلات الرمضانية لأنها مليئة بالصراعات والمشاجرات العنيفة وهذا لا يوجد بها أى مغزى أخلاقي أو تعليمي، مضيفةً، أرى انعكاس الدراما على طلابي فإنهم يتعلقون بشخصيات مسلسل ما ويرددون إفيهات لا تليق قد سمعوها في مسلسلات.
"التلفزيون يسبب فرط حركة"
بينما ترى، سعاد محمود، 63 عامًا، أن الدراما في الحاضر المتوسطة المستوى تفتقر الكوميديا الجميلة البسيطة لكن توجد مسلسلات رائعة لقصص واقعية، كما تؤكد تأثير المسلسلات والبرامج على أحفادها أنهم تكثر حركتهم ونشاطهم بعد مشاهدة مسلسلات وبرامج بها عنف.
يقول حاتم حسن، 33عامًا، نجار: "المسلسلات هذه السنة مقبولة لأن القصص متشابهة في معظم المسلسلات، أنا أسمح لأولادي مشاهدة مسلسل واحد فقط لعدم التأثير على وقت المذاكرة و الدراما تختلف من زمن لآخر بسبب اختلاف تفكير الأجيال واختلاف ملامح المجتمع".
بين الدراسة والمتابعة
ترى ساندي رامي، 16 عامًا، طالبة في الصف الأول الإعدادي، المسلسلات هذا العام متنوعة ما بين الأكشن والدراما والكوميديا، ومشاهدة المسلسلات على التلفزيون مع الأسرة يعزز العلاقة بينهم لكني لا أستطيع متابعة أى مسلسل بسبب مواعيد الدروس الخصوصية والمذاكرة، كما يوجد صعوبة فى تنظيم الوقت بين الدراسة والمسلسلات.
أما ي.خ، 14 عامًا، طالبة بالصف الثالث الإعدادي، المسلسلات هذا العام متنوعة لكن بعضها عنيف، يوجد بها صراعات ومشاكل دموية، مضيفةً أن رمضان هذا العام أتى في الدارسة فجعل من الصعوبة على الطلاب تنظيم الوقت بين المذاكرة ومشاهدة المسلسلات.دراما رمضان 2026