تلقى محمود أحمد جمعة، 60 عامًا، موظف حكومي سابق، رسالة أمس الأحد، تفيد بإمكانية صرف جزء من مستحقاته، ليتوجه إلى مكتب بريد أسوان، صباح الاثنين، ويستلم مبلغ 10 آلاف جنيه الذي يمثل مستحقات ثلاثة أشهر.
وبدأت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، اليوم الاثنين، صرف الدفعة الأولى من المستحقات المتأخرة لأصحاب المعاشات بمحافظة أسوان، بعد فترة من التوقف استمرت لقرابة خمسة أشهر، في ظل شكاوى من مواطنين بالضغط المالي نتيجة تأخر صرف المستحقات.
وأُحيل جمعة على المعاش منذ فبراير الماضي، مضيفًا أن "مقر الصرف" شهد ازدحامًا ملحوظًا بسبب إقبال المواطنين قبل العيد، مشيرًا إلى أن صرف المبلغ ساعده على تلبية احتياجات أسرته بعد فترة من الضائقة المالية.
ونشرت "عين الأسواني" تقريرًا بعنوان "4 أشهر دون معاش.. شكاوى من تأخر صرف المستحقات: بقينا نستلف"، تناول معاناة عدد من المستحقين نتيجة عدم صرف معاشاتهم منذ شهر يناير الماضي نتيجة أعطال في "سيستم" الصرف، وهو ما زاد من الضغوط المعيشية عليهم خلال الفترة الماضية.
فرحة "القبض" وانزعاج "التكدس"
وبدورها، أوضحت زينب السيد، 60 عامًا، موظفة سابقة بإحدى هيئات البريد بمنطقة السيل، أحيلت على المعاش في 26 فبراير الماضي، أنها تلقت رسالة ظهر أمس للتوجه إلى مكتب البريد لصرف دفعة أولى من مستحقاتها بقيمة 10 آلاف جنيه، مؤكدةً أنها تمكنت من الصرف رغم الازدحام.
وأشارت إلى أن بدء الصرف في وقت مبكر كان قد يساهم في تقليل التكدس، إلا أنها أعربت عن ارتياحها لصرف المستحقات، خاصةً مع اقتراب عيد الأضحى والحاجة إلى تغطية النفقات الأساسية.
وأفادت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، بدء صرف دفعة مؤقتة بقيمة 10 آلاف جنيه لنحو 42 ألف مستحق قبل عيد الأضحى، لحين الانتهاء من تسوية المعاشات كاملةً.
وأوضح البيان أن إجمالي الطلبات المتبقية منذ إطلاق المنظومة الرقمية بلغ 76 ألف حالة، استُوفيت مستندات 55.3% منها.
كما أشار البيان إلى إخطار المستحقين من خلال رسائل نصية للتوجه إلى أقرب مكتب بريد مصطحبين بطاقة الرقم القومي لصرف مستحقاتهم، مع التأكيد على استمرار العمل خلال الإجازات الرسمية وفترة عيد الأضحى لضمان سرعة إنهاء الإجراءات وصرف المستحقات بالكامل.