استغاث أهالي شارع حسين جاد الرب، بحي دار السلام في محافظة القاهرة، من هبوط أرضي بمنتصف الشارع، صباح اليوم الاثنين، الموافق 10 أغسطس، نتيجة كسر ماسورة الصرف الصحي، حدث في الأسبوع الماضي دون صيانة، ما تسبب في هبوط الأرض بالشارع.
وتسبب الهبوط في انقطاع مياه الشرب والغاز الطبيعي عن المنازل منذ صباح اليوم، وفقًا للأهالي، كما وصلت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، وعمال من رئاسة حي دار السلام، في الساعة 10 صباحًا، وبدأوا العمل على صيانة الماسورة وفتح الغرفة الرئيسية للصرف بالشارع.

تعطل المياه والغاز
وقال حمدي خليفة، أحد عمال الحي، إن الهبوط حدث نتيجة تسريب مياه ماسورة الصرف الصحي في البنية التحتية بالشارع والمنازل، وإن الهبوط على مساحة 3 أمتار بالشارع، مشيرًا إلى أنهم عطلوا عمل الغاز ومياه الشرب حفاظًا على المنازل وأرواح السكان، لأن الهبوط قد يزداد مع أعمال الصيانة أو يضر بإحدى المواسير.
وأضاف خليفة أن الصيانة ستبدأ بماسورة الصرف، ثم التأكد من عمل مواسير الغاز ومياه الشرب، ما يتطلب العمل حتى غدًا لحل المشكلة ورصف الأرض مرة أخرى، مضيفًا أن المياه والغاز ستعود إلى المنازل بنهاية اليوم أو صباح غد.
وقال صالح محمد، أحد سكان الشارع: "الهبوط حصل من فجر اليوم، لكن الأهالي بدأت تلاحظ من الساعة 8 أو 9، وبعد ما اتصلنا بالنجدة وشركة المياه وصلوا بعد ساعة تقريبًا، وكمان نشرنا على مجموعات الفيسبوك الخاصة بسكان الحي، علشان السكان يغيروا طريقهم لأن الشارع معطل تمامًا".
ويمتد شارع حسين جاد الرب من كورنيش النيل حتى جزيرة دار السلام وشارع الفتح، كما يعتبر أحد الطرق المؤدية إلى الكورنيش والطريق الدائري، ويصل إلى شارع الجسر البراني، الذي يضم 3 مدارس، من بينها مدرسة الجزيرة الإعدادية بنات، ومدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية، ومدرسة أحمد عرابي الابتدائية.
وقالت هدى عبد السلام، إحدى سكان الشارع، إنها أبلغت عن كسر ماسورة الصرف خلال الأسبوع الماضي، خوفًا من أن تتسبب في غرق المنازل، وسجلت الشكوى بشركة مياه الشرب والصرف الصحي، لكنها لم تحصل على رد من الشركة، حتى استيقظت على مكالمات من جيرانها بحدوث الهبوط الأرضي.
وأوضحت هدى أن تعطل المياه والغاز على مدار اليوم يشكل أزمة لأغلب المنازل، لأنه سيعطل أغلب المهام المنزلية والطهي، مشيرة: "كان ممكن تتصلح ماسورة الصرف من الأسبوع اللي فات، ومكنتش المشكلة هتتطور لهبوط أرضي، اتصلنا بالشركة أكثر من مرة علشان السكان كانوا خايفين من نتيجة زي دي".