كبار السن والطلاب يتضررون من تهالك الشوارع الجانبية في دار السلام

تصوير: مريم أشرف - تهالك الأرض بشارع العدوي في دار السلام

كتب/ت مريم أشرف
2025-09-01 17:34:27

يعاني سكان عدد من الشوارع الجانبية المتفرعة من شارع الفتح بحي دار السلام في القاهرة من غياب أعمال الرصف منذ سنوات طويلة، مثل شوارع: "العدوي، جمعة عضيم، حمدي" ما يعرقل حركتهم اليومية، خصوصًا كبار السن والطلاب وأصحاب السيارات.

وتزداد الأزمة مع كون هذه الشوارع تربط بين شارع مصر حلوان الزراعي، محطة مترو دار السلام، وكورنيش المعادي، ما يجعلها شديدة الأهمية في حياة الأهالي.

ورغم موقع شارع الفتح الحيوي واحتوائه على سوق الخضراوات والفاكهة الذي يعد مصدرًا رئيسيًا لأهالي المنطقة، إلى جانب وجود مكتب بريد، مراكز طبية، ومدارس بالجسر البراني، فإن البنية التحتية تفتقر إلى الرصف والصيانة الدورية.

وقال عبدالوهاب حامد، 60 عامًا، أحد سكان شارع جمعة عضيم المتفرع من الفتح: "بنزل يوميًا إما أجيب الدواء أو أروح الجامع، والمشاوير قصيرة، لكن الشارع أرضه مش متساوية ووقعت كذا مرة، وكبار السن هما اللي بيعانوا، ومن 30 سنة ساكن هنا، والرصف محصلش غير 3 مرات بس ومفيش أي تطوير للشارع من رئاسة الحي".

وأضاف أن الأزمة الأكبر تكمن في غياب الصيانة بعد كل عملية رصف، موضحًا أن أعمال الحفر الخاصة بالكهرباء أو الإنترنت أو المياه تُجرى بشكل غير منظم، وغالبًا ما يترك العمال الأرض دون إعادتها إلى حالتها السابقة.

أما أميمة ناصر، 44 عامًا، من سكان شارع حمدي المتفرع من الفتح، قالت: "أنا بمشي في الشارع دايمًا وأنا شايلة حاجات للبيت، وبخاف أقع لأنه على طول متكسر ومفيش رصيف، كمان والدتي كبيرة في السن والمشي في الشارع خطر عليها، الشارع اترصف سنة 2018، لكن من وقتها مفيش صيانة ولا إعادة رصف".

ونشر حي دار السلام على صفحته في "فيسبوك" بيانًا يوم الخميس الماضي 29 سبتمبر حول رصف شارع محمد عبده بمنطقة المشير، ضمن خطة لرصف عدة شوارع، دون الإشارة إلى شارع الفتح.

في المقابل، بحسب موقع خريطة مشروعات مصر فإن آخر عملية رصف قريبة من المنطقة كانت لشارع الجسر البراني، المؤدي إلى شارع الفتح، في يناير 2022.

وأوضحت أروى علي، ولية أمر، مقيمة في شارع محمود المصري المتفرع من شارع الفتح، أنها تعاني يوميًا أثناء  توصيل ابنها إلى مدرسة عمر ابن الخطاب في شارع الجسر البراني: "بضطر أركب توكتوك من بيتنا إلى شارع مصر حلوان الزراعي وأدخل للجسر البراني عشان المدرسة، المشوار بيأخد 10 دقايق زيادة وبيكلفني 10 جنيه كل مرة، لكنه أريح من شارع الفتح اللي أرضه مش متساوية".

وأشارت إلى أنها لا تستطيع الاعتماد على شارع الفتح، خاصة في الصباح مع ازدحام الطلاب:"شارع الفتح بيوصل لـ 4 مدارس ابتدائية وإعدادية، منهم عمر بن الخطاب، الجزيرة، أحمد عرابي، والجزيرة الإعدادية بنات، ورصف الشارع هيسهل على الأهالي والطلاب كل يوم".