المط والتنمر أفسدوا رحلة "فخر الدلتا"

تصميم| محمد صلاح

كتب/ت آدم أحمد
2026-05-09 21:10:54

تبدأ أولى مشاهد مسلسل "فخر الدلتا" في قرية "دريجلس"، داخل بيت يتسم بالبساطة؛ حيث نتعرف على "فخر"، ذلك الشاب الطموح الذي يُسخّر مهارته في صناعة الإعلانات لخدمة أهل قريته.

يحلم فخر بالعمل في شركة "شلبي مأمون"، التي تعد كبرى شركات الإعلانات في مصر وفقًا للسياق الدرامي، وبالفعل يتقدم بطلب إلى وظيفة مصمم إعلانات ويُقبل. 

يسافر "فخر" إلى القاهرة لتولي مهام عمله، وتتوالى الأحداث حتى يُجبر على ترك وظيفته بسبب "الواسطة" والمحسوبية، فيعود إلى قريته مجددًا، لكنه يقرر تأسيس شركته الخاصة، لتتغير حياته للأفضل، ويتزوج ممن يحب.

وقرية "دريجلس" هي مكان خيالي لمؤلف العمل عبد الرحمن جاويش، وقد نجحت قصة المسلسل في جذب انتباهي منذ الحلقة الأولى رغم ازدحام الموسم الرمضاني؛ فقد كان العمل ممتعًا وملهمًا، كما جاءت أغنية "التتر" مميزة.

والمسلسل للمخرج الصاعد هادي بسيوني، وبطولة أولى للممثل الشاب أحمد رمزي، بمشاركة كوكبة من النجوم، منهم: كمال أبو رية وانتصار وأحمد عصام السيد وتارا عبود في دور "تارا".

ورغم عناصر الجذب في المسلسل، عابته آفة "المط والتطويل"؛ إذ كان من الممكن تكثيفه في 15 حلقة بدلًا من 30.

 كما احتوى العمل على بعض "الإفيهات" المستهلكة، ووقع في فخ التنمر على أهالي القرى، إضافةً إلى ظهور بعض الثغرات الدرامية، مثل تقديم شخصية شاب قروي لم يسبق له السفر إلى القاهرة مطلقًا، وهو أمر يفتقر للمنطق في رأيي.