أدى طلاب الثانوية العامة، اليوم الأحد، امتحان مادة اللغة العربية بمدرسة الإعدادية القديمة بنات بمركز المراغة في محافظة سوهاج، وذلك من التاسعة صباحًا حتى الثانية عشرة ظهرًا، وسط إجراءات تنظيمية مشددة داخل اللجان.
وتباينت آراء الطلاب وأولياء الأمور عقب انتهاء الامتحان، إذ رأى بعضهم أن الأسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط، بينما اشتكى آخرون من صعوبة بعض الجزئيات، لا سيما النحو والنصوص، إلى جانب شكاوى متكررة من طول إجراءات التفتيش، وضيق الوقت، وسوء التهوية داخل بعض اللجان، فضلًا عن ملاحظات تتعلق بنظام "البابل شيت" وأسلوب تعامل بعض المراقبين.
طلاب يواجهون التفتيش و"البابل شيت"
وقالت الطالبة مريم أشرف، التي أدت الامتحان بمدرسة الإعدادية القديمة بنات، إن امتحان اللغة العربية جاء صعبًا بالنسبة لها، خاصة أسئلة النصوص والنحو التي احتاجت إلى تركيز ووقت أكبر للإجابة عنها.
وأضافت أن اللجنة كانت تفتقر إلى وسائل الراحة، حيث لم تتوافر مراوح أو إضاءة كافية، وكان الاعتماد على ضوء النوافذ فقط، إلى جانب أسلوب تعامل بعض المراقبين الذي وصفته بالقاسي، مما تسبب في زيادة توتر الطلاب.
وأوضحت أنها كانت تظلل الإجابات في "البابل شيت" أولًا بأول حتى لا تنساها، مؤكدة أن الامتحان لم يتضمن معظم الأجزاء التي توقعتها خلال المراجعة.
وقالت الطالبة حبيبة محمد، من المدرسة نفسها، إن الوقت المخصص للامتحان لم يكن كافيًا، خاصة أن قطعة القراءة عن أحمد زويل احتاجت إلى وقت أطول للقراءة والتركيز، بالإضافة إلى بعض أسئلة النحو التي تطلبت قدرًا كبيرًا من التفكير.
وأضافت أن إجراءات التفتيش داخل اللجنة وخارجها زادت من حالة التوتر بين الطلاب، مشيرة إلى أن التوقيع أثناء فترة الامتحان تسبب في إهدار جزء من الوقت وزيادة الضغط عليهم أثناء الحل.
وقال الطالب يوسف محمود، الذي أدى الامتحان بالمدرسة نفسها، إن امتحان اللغة العربية جاء في مستوى متوسط من الصعوبة بالنسبة له، موضحًا أن أصعب جزء كان سؤال القراءة، خاصة مع وجود ثلاث قطع هي: "أحمد زويل"، و"سوق العمل في العصر الرقمي"، و"الزراعة العضوية"، والتي احتاجت إلى وقت كافٍ للقراءة والتركيز، بينما جاءت أسئلة النحو في مستوى أسهل.
وأشار إلى أن الوقت لم يكن كافيًا للإجابة عن الأسئلة المقالية، لافتًا إلى أنه رغم تمتع اللجنة بتهوية جيدة وتوافر مروحة، فإن إجراءات التفتيش وكثرة الشك في الطلاب تسببت في زيادة التوتر والتشتت أثناء الامتحان.
وأضاف أن نظام "البابل شيت" استغرق منه وقتًا طويلًا في تظليل الإجابات، ما زاد من الضغط خلال أداء الامتحان.
وقال الطالب أحمد عاطف إن إجراءات التفتيش الذاتي استغرقت وقتًا طويلًا قبل دخول اللجنة، مما تسبب في ضياع جزء من وقت الامتحان وزيادة التوتر بين الطلاب.
وأضاف أن اللجنة كانت تفتقر إلى المراوح رغم ارتفاع درجات الحرارة، مشيرًا إلى أن أصعب أجزاء الامتحان كانت قطعة القراءة والنحو، إلى جانب ضيق الوقت الذي لم يسمح له بالتركيز في سؤال التعبير، كما أوضح أنه تعرض للارتباك في أثناء تظليل الإجابات في "البابل شيت" بسبب ضغط الوقت.