على جانبي ممر "قنطرة المشاة" في نجع الماسخ التابعة لمركز المراغة بمحافظة سوهاج، تتراكم القمامة والمخلفات، ما يتسبب في استياء الأهالي، الذين يجتنبوا العبور من على الجسر عابرين من فوق قضبان السكة الحديد
وتربط "القنطرة" -كما يطلق عليها الأهالي- المخصصة لعبور المواطنين، بين نجع الماسخ ومناطق بني هلال والجعران والبحاروة.
ورصدت معدة التقرير عدة شكاوى من أهالي النجع، يفيدون فيها أن الجسر الذي أنشئ ليقي المواطنين شر العبور من أعلى قضبان السكك الحديدية، عانى بسبب الإهمال من القمامة والروائح الكريهة، ما أجبر عدد من المواطنين وبينهم الطلاب الذين يعبرون السكة الحديد مباشرةً للوصول إلى مدرستي رجب محمود الثانوية والإعدادية المشتركة بالجزازرة.

القمامة حوَلت "القنطرة" لمكان مهجور
ومن جهته، قال أحمد ربيع، 31 عامًا، أحد سكان نجع الماسخ، إن تراكم القمامة أسفل القنطرة وعلى مداخلها جعل كثيرًا من المواطنين يفضلون عبور السكة الحديد مباشرة بدلًا من استخدامها.
وأضاف: "الناس بقت تتجنب القنطرة بسبب الزبالة والريحة، وده خلّى العبور من على القضبان أمر متكرر رغم خطورته"، مشيرًا إلى أن المشكلة تزداد.
وأكد أن القنطرة كانت تهدف لحماية المواطنين، لكن الإهمال الحالي أفقدها جزءًا من دورها، مطالبًا بتكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات بشكل دوري.
وقالت سعاد محمد، 46 عامًا، إن أكثر ما يزعجها هو انتشار أكوام القمامة بالقرب من الممر المخصص لعبور المشاة، موضحة أن الروائح والحشرات تدفع بعض الأهالي، خاصة الأطفال وكبار السن، للابتعاد عن القنطرة.
وأضافت: "بقينا نخاف نعدي من القنطرة نفسها، وفي ناس بتختصر الطريق من فوق السكة الحديد عشان تتجنب المكان".
وأشارت إلى أن استمرار تراكم المخلفات يعطي مظهرًا غير حضاري للمنطقة، ويزيد من مخاطر العبور العشوائي على القضبان.
مواطنون: رفع المخلفات
وأوضح محمود علي، 18 عامًا، أن القنطرة تحتاج إلى متابعة مستمرة من الجهات المسؤولة، سواء من ناحية النظافة أو تأمين محيطها لمنع إلقاء القمامة.
وأضاف أن بعض المواطنين أصبحوا يعتبرون العبور من السكة الحديد أسهل من المرور داخل القنطرة بسبب حالتها الحالية، قائلًا: "المفروض القنطرة تحافظ على حياة الناس، مش تخليهم يهربوا منها".
وطالب الأهالي الذين التقت بهم "أهل سوهاج" بسرعة رفع القمامة من محيط القنطرة وتكثيف حملات التوعية بخطورة عبور قضبان السكة الحديد، حفاظًا على سلامة المواطنين.