طلاب الصف الأول الإعدادي يبدأون امتحانات نصف العام بمادة اللغة العربية

تصوير: رنا محمد - بدء امتحانات الصف الأول الإعدادي

كتب/ت رنا محمد - جنة الله أشرف عطية
2026-01-10 17:26:26

بدأ طلاب الصف الأول الإعدادي بمحافظة سوهاج اليوم السبت أول امتحانات الفصل الدراسي الأول، بمادة اللغة العربية، حيث انطلقت اللجان في تمام الساعة الثامنة صباحًا واستمرت حتى الساعة العاشرة والنصف.

 

ورصدت "أهل سوهاج" آراء عدد من الطلاب حول مستوى الامتحان ودرجة صعوبته، فى مركزي أخميم وسوهاج.

 

في مستوى الطالب المتوسط

 

تقول الطالبة مريم إبراهيم بمدرسة "الحديثة بنات" التابعة لإدارة سوهاج التعليمية، إن الامتحان جاء جيدًا جدًا في مجمله، خاصة نموذجها (ب)، مشيرة إلى أنه جاء في مستوى الطالب المتوسط.

 

وأضافت أن جميع أجزاء الامتحان كانت واضحة وسهلة باستثناء جزء النحو، وبالتحديد سؤال استخراج الفعل المجرّد والمزيد، والذي اعتبرته أكثر النقاط التي احتاجت إلى تركيز أكبر.

 

وبالرغم من أنها كانت متخوفة قليلا من سؤال السيرة الغيرية، في جزء التعبير، فقد جاءت سلسة عن "لاعب رياضي".

 

ثلاثة نماذج أ وب وج

 

واتفقت جودي محمد محمود، طالبة بالمدرسة نفسها، مع زميلتها مريم، حيث قالت إن الامتحان بجميع نماذجه جاء في مستوى الطالب المتوسط، وإنها قامت بمقارنة نموذج امتحانها بالنموذجين الآخرين وتبيّن لها تقارب مستوى الأسئلة.

 

وأضافت جودي أن جميع أسئلة الامتحان جاءت من المنهج الدراسي، وأنهم تدرّبوا عليها مسبقًا، مشيرة إلى أن نموذجها (أ) كان سهلًا بوجه عام، باستثناء فقرة النحو التي احتاجت إلى قدرٍ أكبر من التركيز، بينما جاءت باقي الأسئلة في غاية السهولة، كما أشارت إلى أن لجان الامتحان كانت مزدحمة للغاية، ولكن لم تتح أي فرصة للغش على الإطلاق.

 

كاملا من المنهج

 

بينما قالت جنى السيد شعبان، طالبة بمدرسة هدي الشعراوي بإدارة سوهاج، إن الامتحان جاء سهلًا جدًا في جميع أسئلته، موضحة أن فرع النحو لم يُشكِّل لها أي صعوبة، وأشارت إلى تشابه جميع نماذج الامتحان من حيث الفكرة والمستوى، كما كان موضوع التعبير موحّدًا على جميع النماذج، مؤكدة أن الأسئلة جاءت كاملة من المنهج الدراسي ومن كتاب التقييمات.

 

"لا فرصة للغش"

 

وقالت روان محمد، طالبة بمدرسة "السادات الإعدادية المشتركة" بمركز أخميم، إن الامتحان جاء سهًلا بوجه عام، موضحة أن نموذجي (أ) و(ج) لم يحتويَا على أية صعوبات.

 

وأضافت أنها قامت بمقارنة نموذج امتحانها بنماذج أصدقائها ورأت أن الامتحان جاء فى مستوى الطالب الأقل من المتوسط، حيث اتسمت أغلب الأسئلة بالوضوح.

 

وقد كانت تشعر بالقلق من سؤال السيرة الغيرية، إلا أنه جاء مطابقًا لأول امتحان شهري أدّته بالمدرسة، بينما جاءت باقي الأسئلة بأفكار كتاب التقييمات نفسها، وفقا لقولها.

 

وبالنسبة لفقرة النحو، فقد كانت الأصعب بالنسبة لها، خاصة في جزئية الإعراب التي احتاجت إلى تركيز كبير، كما تقول. وجاءت قطع القراءة مختلفة نسبيًا، وتطلبت مزيدًا من التركيز لا سيما في أسئلة المعاني، مؤكدة أن هذا الرأي ليس رأيها وحدها بل شاركها فيه جميع أصدقائها من أصحاب النموذج نفسه. وأشارت بدورها أن لجان الامتحان اتسمت بالصرامة الشديدة، ولم تُتح أي فرصة للغش نهائيًّا.

 

بين الامتحان وكتاب التقييمات

 

أحمد إسماعيل، معلم خبير لغة عربية بمدرسة "الحديثة بنات"، قال لـ "أهل سوهاج" إن نماذج امتحان اللغة العربية الذي جرى اليوم، جاءت موحّدة على مستوى الإدارة التعليمية، وإن جميع النماذج متطابقة من حيث المحتوى، بينما الاختلاف اقتصر فقط على ترتيب ونظام الأسئلة. وجاءت القطع واحدة في جميع النماذج، كما جاء موضوع التعبير موحّدًا أيضًا، وفقا لقوله.

 

وأضاف: جاء الامتحان سهًلا مقارنة بالعام الماضي، وهو مناسب لمستوى الطالب الأقل من  المتوسط. مؤكدًا أن الأسئلة في جميع النماذج كانت واضحة ومباشرة وقد تدرّب عليها الطلاب مسبقًا.

 

وبالنسبة لقطع النحو، والشعر، والسيرة الغيرية، فقد وردت بالنص -كما يقول- داخل كتاب التقييمات، مشيرًا إلى أن الطالب الذي سبق له التدريب عليها وذاكرها جيدًا يستطيع الحصول على الدرجة النهائية.

 

وأكد أن الاختلاف بين الامتحان وكتاب التقييمات في قطعتي النحو والشعر كان في صياغة ونظام الأسئلة فقط، بينما جاءت الفقرات نفسها دون تغيير، أما باقي الأسئلة فكانت مشابهة في الفكرة لما ورد في كتاب التقييمات.