لأني طالب ثانوية

تصميم: باسم حنيجل

كتب/ت محمد والي
2025-03-30 12:55:21

يختصر عيد الفطر، بالنسبة لطلاب الثانوية العامة في يومه الأول فقط، فمنهم من يفضل الخروج، ومنهم من يفضل الجلوس في البيت لاستقبال الزوار، لكن في اعتقادي أن الضغوطات التي يواجهها طلاب الثانوية العامة، ستدفعهم لاستغلال هذا اليوم في الاسترخاء والخروج والبعد عن المذاكرة، لأنها راحة قد لا تتكرر طوال العام.

أشعر بسعادة غامرة، حين أعلم أن المعلمين مضطرون لإعطاء طلاب الثانوية العامة إجازة، يسترجعون فيها طاقتهم، لاستكمال ما تبقى من "معركة الثانوية" طوال العام، لكن الحد الأقصى لتلك الإجازة سيكون أسبوعًا واحدًا.

وبالنسبة للأهالي القابعين في المنزل فلا توجد نزهات مثل الأيام المعتادة في عيد الفطر، لأن معسكر طالب أو طالبة الثانوية العامة سيبدأ مرة أخرى من اليوم الثاني بالعيد، تجنبًا لنسيان المناهج، فيما يجلس الأهالي وللتأكد من ذلك يجلس الأهالي في البيت، فلا تنزه لكل أفراد العائلة بسبب الطالب، مما يعني أنه في حالة وجود أشقاء أصغر منه سنًا عليهم البقاء في المنزل متأففين.

تبقى شهران على امتحاناتي كطالب ثانوية، طوال العام كنت أواجه ضغوطات في الدروس من ناحية، وتجميع الدروس القديمة والجديدة من ناحية أخرى، وأيضًا ضغط أسرتي، وفي رمضان تاه الوقت والترتيب. 

 إذًا، فالعيد، هو الحل الأخير، لأبعد عن تلك الضغوط وأخرج من المنزل أيضًا.

لكن المشكلة تكمن في تجميع المواد "الثقيلة" في الوقت ذاته، بينما يفكر أخي الصغير "معاذ" في التنزه معي، ولا أعلم ماذا سأفعل معه؟، هل أخرج مع أصدقائي في اليوم الوحيد المتاح، أم أرضخ لرغبة "معاذ".

حتى أبي وأمي وأخواتي، سيغيرون عادة الخروج، حتى ولو لساعة واحدة بعد صلاة العيد، للشعور بأجواء العيد، كل شي سيتغير لأنني طالب ثانوية عامة.