أهالي فزارة الشرقية يستغيثون: ضعف محول الكهرباء يُتلف الأجهزة

تصوير: حبيبة إبراهيم - المحول الكهربائي في قرية فزارة الشرقية

كتب/ت حبيبة حجازي
2026-07-09 15:04:27

تعيش قرية فزارة الشرقية، التابعة لمركز المراغة بمحافظة سوهاج، أزمة متكررة بسبب ضعف التيار الكهربائي الناتج عن محدودية قدرة محول الكهرباء رقم (6) على تجاوز الأحمال، وهي مشكلة تتفاقم مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، بحسب الأهالي.

 ويؤكد السكان أن ضعف التيار تسبب في تلف أجهزة كهربائية وفساد الأطعمة المحفوظة داخل الثلاجات، إلى جانب معاناتهم اليومية من انخفاض الجهد الكهربائي.

المحول الكهربائي في قرية فزارة الشرقية

وبحسب ما أوضحه الأهالي أن الأزمة لا تقتصر على منزل بعينه، وإنما تمتد إلى معظم منازل المنطقة، إذ أصبحت الأجهزة المنزلية تعمل بكفاءة منخفضة، فيما تحولت إضاءة المنازل إلى ضوء خافت يشبه ضوء الشمعة نتيجة انخفاض الجهد الكهربائي.

وأشاروا إلى أن استمرار ضعف التيار أدى إلى تلف ثلاجات وغسالات ومراوح وأجهزة تكييف، فضلًا عن فساد الأطعمة بسبب ضعف الكهرباء والانقطاع المتكرر.

معاناة كل صيف

من جانبه، قال علي عامر، أحد سكان القرية، إن ضعف التيار تسبب في تعطل الثلاجة والغسالة والمراوح داخل منزله، ما كلفه خسائر مادية متكررة.

وأضاف أن انخفاض الجهد الكهربائي أصبح واضحًا، إذ تحولت إضاءة المنازل إلى ضوء خافت، بينما أصبحت الأجهزة المنزلية غير قادرة على العمل بكفاءتها الطبيعية.

وأشار إلى أن الأهالي تواصلوا مع مسؤولي المحافظة وهندسة كهرباء المراغة، وتقدموا بعدة شكاوى، وتلقوا وعودًا بتركيب كابلات جديدة وتنفيذ أعمال من شأنها إنهاء الأزمة، إلا أن الوعود لم تُنفذ حتى الآن.

وطالب بسرعة التدخل لتوفير حل جذري ينهي معاناة سكان القرية، مؤكدًا أن استمرار ضعف التيار يؤثر على حياتهم اليومية ويتسبب في خسائر مادية متواصلة.

وأكد عدد من أهالي فزارة الشرقية أن التيار الكهربائي انقطع خلال اليوم وأمس، مع استمرار ضعف التغذية الكهربائية، ما حال دون تشغيل الأجهزة المنزلية بصورة طبيعية.

من الثلاجات إلى المكيفات.. خسائر متواصلة

وقال إبراهيم عبد المولى، أحد سكان القرية، إن أزمة ضعف التيار مستمرة منذ أكثر من عامين، وتتكرر مع كل صيف، بسبب عدم قدرة المحول الحالي على تحمل الأحمال.

وأوضح أن المشكلة تسببت في تلف عدد من الأجهزة الكهربائية داخل منزله ومنازل جيرانه، لافتًا إلى أن الثلاجة التي اشتراها بعد زواجه، وتبلغ قيمتها نحو 40 ألف جنيه، تعطلت مرتين بسبب ضعف التيار، ما كبده خسائر مادية كبيرة.

وأضاف أن الأضرار لم تقتصر على الثلاجات، بل امتدت إلى الغسالات وأجهزة التكييف، كما تعرضت كميات من الأطعمة للتلف أكثر من مرة نتيجة استمرار ضعف الكهرباء وانقطاعها.

وأكد أن انخفاض الجهد الكهربائي أصبح ملحوظًا، حتى إن إضاءة المنازل باتت أشبه بضوء الشمعة، فيما تعجز المراوح عن العمل بكفاءتها المعتادة.

وأشار إلى أن معظم سكان القرية يواجهون المعاناة نفسها، حيث تعرضت أجهزة كهربائية في عدد كبير من المنازل للتلف، إلى جانب خسائر متكررة بسبب فساد الأطعمة.

وعود بلا تنفيذ

وأوضح عبدالمولى أنه، وعددًا من الأهالي، تقدموا بعدة شكاوى إلى مسؤولي هندسة كهرباء المراغة التابعة للشركة القابضة لكهرباء مصر، حيث تلقوا وعودًا بإصلاح المشكلة وتركيب كابلات جديدة، إلا أن شيئًا من ذلك لم يُنفذ حتى الآن.

وأضاف أن الأهالي اضطروا، بعد الحصول على الموافقات اللازمة، إلى توصيل كابل من محول آخر لتخفيف الأحمال، إلا أن هذا الإجراء لم يحقق حلًا جذريًا، وظلت الأزمة قائمة.

وتواصلت معدة التقرير مع المهندس أحمد حسني، رئيس هندسة كهرباء المراغة التابعة للشركة القابضة لكهرباء مصر، عبر الاتصالات الهاتفية ورسائل تطبيق "واتساب"، إلا أنها لم تتلقَّ ردًا حتى موعد النشر.