الحفل الختامي لمشروع "آرت كاز" بجزيرة الزهور بسوهاج

تصوير: ملك حسن - المشاركون في ختام المشروع

كتب/ت ملك حسن
2026-02-10 14:03:19

أقيم الخميس الماضي اليوم الختامي لمشروع "اّرت كاز" للفنون لمحافظة سوهاج، من الساعة العاشرة صباحًا حتى الساعة الثانية والنصف ظهرًا، بجزيرة الزهور.

بدأت فعاليات اليوم الختامي بتعريف عن المشروع،  ثم عرض مخرجات ورشة صناعة الأفلام، كما كُرّم المشاركون بورشة الكتابة بشهادات تقدير.

وكانت ورش المشروع قد بدأت في 30 يناير  واستمرت حتى 4 فبراير، وشملت مجالاتٍ متنوعة: فن الحكي، والكتابة الإبداعية، وصناعة الأفلام، و"الستوب موشن"، والتعليق الصوتي. 

"أهل سوهاج" كانت حاضرة في اليوم الختامي، وتحدثت مع شادي عاطف مدير برنامج "الثقافة والفنون" بمؤسسة "مصر الخير"، وهو البرنامج الذي يتبع له المشروع.

فرص للمواهب الشابة

 قال شادي إن هدف المشروع، من خلال الورش التي يتضمنها، إتاحة فرصة للشباب الموهوبين، ومحاولة ربط مواهبهم بسوق العمل في مجال الفنون.

وأضاف أن ورش " اّرت كاز" تستهدف الفئات العمرية من سن 18 عامًا فأكثر، وتشمل الكتابة والفنون الأدائية والبصرية، مشيرًا إلى أن المشروع حاليًّا في موسمه السادس، ويركز كل موسم على 3 محافظات، تتمثل في الموسم الحالي في أسيوط وسوهاج وقنا.

ووفقًا لما قاله شادي، فإنه سيُقام حفل ختامي كبير في القاهرة يجمع نتائج الورش في كل محافظة، وسيتم بعده تقديم منح إنتاج للمشاركين المتميزين، وذلك بناءً على تقييم لجان تحكيم متخصصة، تهتم بقياس مدى شغف المشاركين واستعدادهم للاستمرار في المسار الفني، مؤكدًا اهتمام المشروع ببناء علاقاتٍ مستدامة مع الموهوبين، لترشيحهم لفرص عملٍ وإنتاج مشاريع فنيّة مستقبلًا، من خلال قاعدة بيانات المؤسسة.

مع مدرّبين

​تحدثت "أهل سوهاج" أيضا مع مدربة ورشة التعليق الصوتي، رباب حسن،​ التي قالت إن التجهيز للورشة يبدأ قبلها بفترة طويلة، حيث التوجه للمحافظة لاختيار المكان المناسب، ثم العمل على تنسيق المواعيد حتى تناسب ظروف المشاركين، سواء كانوا طلابًا أو عاملين.

وأضافت أن التحدي الأكبر الذي يواجهونه عادةً يتمثل في الإقبال الكبير على التقديم للورش، إذ تكون أعداد المتقدمين أكبر من قدرة القاعات على الاستيعاب.

وعن اختيار المدربين أوضحت أنه يعتمد على معيارين أساسيين هما الكفاءة  في توصيل المعلومة، والشغف، "لازم المدرب يكون بيحب اللي بيعمله عشان يقدر ينقل ده للشباب".

وبخصوص الحفل الختامي قالت إنه سيتضمن عرض ما أنتجه المشاركون في الورش، من أفلام "الستوب موشن"، والأفلام القصيرة، والدوبلاج، والحكي، والنصوص الأدبية التي أنتجت في ورشة الكتابة.

ومشاركين

ابتهال محمد، إحدى المشاركات فى ورشة الكتابة الإبداعية، قالت لـ "أهل سوهاج": "الحقيقة أنا أمتلك خلفية روائية ولدى تجربة في الكتابة سابقة، ولكن كنت في حاجة إلى هذه الورشة لأتعلم كيف أنظم أفكاري حتى تكون قابلة للنشر، فأحيانًا تكون الأفكار مشتتة في ذهني".

​وعن وجه استفادتها من الورشة، قالت ابتهال إنها تعلمت مهارة صياغة الأفكار، وكيفية تحويل الفكرة الموجودة في خيالها إلى نصّ مكتوب يصل للقاريء، وكذلك مهارة النقد لعملها وأعمال الاّخرين. أما عن طموحها المستقبلي فقالت: "أنوي الإكمال فى الكتابة، والتركيز فى الفترة القادمة على قراءة المقالات والخواطر الذاتية"، متمنّية نشر أعمالها في المستقبل القريب، ومشيرة لتأثرها بكتابات يوسف زيدان والأديب الجزائري واسيني الأعرج والياباني هاروكي موراكامي.

​وعن تقييمها للورشة والمنظمين قالت إن المدرب كان متعاونًا جدًّا، "ولكن كنت أتمنى وجود تنظيم أكبر في عرض النقاط والأهداف"، وأضافت: "المكان مُلهم للكتابة، ولكن مشكلته الوحيدة بُعد المسافة وصعوبة الوصول إليه، كما أن الورشة كانت بحاجة لوقت أطول".

نجلاء حسن، إحدى المشاركات فى ورشة "الستوب موشن"، قالت لـ "أهل سوهاج": "الحقيقة ما كنتش أعرف يعنى إيه ستوب موشن فى الأول، لكن لما دخلت وجرّبت الموضوع شدني جداً". وأضافت: "اتعلمت إزاي أصوّر من كذا زاوية، وإزاي أطلّع كادر صح، والأهم إزاي أحوّل فكرة بسيطة لقصة كاملة".

​وعن المنتج النهائي الذي نفذته خلال الورشة قالت: "أنا وفريقي نفذنا فيلم قصير مدته 11 ثانية، بيتكلم عن قصة تاريخية تتتبّع أول جذع موز دخل الصعيد، وبالتحديد في محافظة سوهاج، تعبنا فيه بس النتيجة كانت مبهرة لينا".

وعبرت نجلاء عن إعجابها بالتعاون بين أعضاء الورشة، مشيرة إلى أن "الورشة دي فتحت عيني على مجال جديد تماما، وأنا ناوية إن شاء الله أكمّل في صناعة المحتوى والسينما لأني حبيت فن الستوب موشن جدا".