شارع العسال يختنق بالنفايات.. أين رقابة مركز أخميم؟

تصوير: رحمة أشرف - جانب من مكب النفايات بشارع العسال

كتب/ت رحمة أشرف
2025-07-26 10:00:05

تحوّلت قطعة أرض مُهملة إلى مكب للنفايات، في نهاية شارع العسال بمدينة أخميم في محافظة سوهاج، أصبحت الحشرات ضيوف السكان "الدائمين"، في الشارع الذي هو جزءًا من منطقة سكنية تضم 4 مدارس وصيدلية ومنازل محيطة.

"مكان عشوائي"

ويرى عماد عادل، طبيب صيدلي بإحدى الصيدليات الموجودة على ناصية الشارع، أن الوضع البيئي في المنطقة لا يليق بمكان يفترض أنه سكني وتجاري في آن واحد، على حد قوله.

مكب النفايات بشارع العسال بمدينة أخميم محافظة سوهاج

وقال: "أنا بتعامل مع مرضى بشكل يومي، ووجود الزبالة جنب الصيدلية مش بس بيأثر على سُمعة المكان، لكن كمان ممكن يكون سبب في نقل أمراض.. ده غير المنظر السيئ اللي بيخلي الناس تفتكر إننا في مكان عشوائي".

الحشرات ضيوف "أم محمود"

تسكن "أم محمود" بالطابق الأرضي، بأحد المنازل المجاورة للمكب، إلا أنها صارت تشكو الحشرات والروائح، التي باتت جزءًا من مشهدها اليومي: "كل يوم بشيل الزبالة اللي بتدخللي على باب البيت، والناموس والصراصير بقوا ضيوف دائمين.. ده غير الريحة اللي بتخنقنا"، تشعر السيدة بالاختناق نتيجة إغلاق المنافذ ورش المبيدات حتى في فصل الصيف.

 يظهر الأطفال العاملين في جمع البلاستيك: "بيرجعوا يفتحوا الأكياس ويرموها تاني في نص الشارع.. فالمكان بقى ساحة مفتوحة للقمامة، إحنا محتاجين متابعة من المركز، ولازم الناس كمان تبطل ترمي الزبالة بالطريقة دي".

رقابة المركز

وطالب أحمد محمد، أحد سكان المنطقة، بتدخل فوري للحي:  "إحنا مش بنطلب المستحيل، بس المكان محتاج صناديق أكتر، لوحة مكتوب عليها ممنوع إلقاء القمامة خارج الصندوق، وفيه ناس عندها وعي، لكن لما يشوفوا الزبالة مترامية في الشارع، بيحسوا إن الموضوع عادي".

وأضاف: "لو تم تنظيف المكان يوميًا بس، ومع شوية رقابة، الدنيا هتتغير تمامًا، لكن طول ما المركز سايب الوضع كده، محدش هيلتزم".

مقلب زبالة بشارع العسال بمدينة أخميم

سيارة حسناء علي ملاصقة لمكب النفايات: "أنا مضطرة أركن سيارتي هنا، لكن كل مرة بلاقي الزبالة لازقة فيها، ريحة بشعة.. وأحيانًا بتكون الحشرات طالعة منها الموضوع بقى مؤذي جدًا، خاصة إن المكب دا بقى ثابت، ولا حد بينضفه ولا بيفكر ينقله".

وأوضحت "المشكلة مش بس في المنظر العام، دي كمان في الإهمال، مفيش حد من المركز بيجي يتابع أو ينضف، مفيش أي اهتمام".