طلاب الثانوية العامة يشتكون من صعوبة العربي: "أسئلة عايزة تفكير"

مدرسة الإعدادية القديمة

كتب/ت حبيبة حجازي
2025-06-22 15:31:29

أدى طلاب وطالبات الثانوية العامة، اليوم الأحد، امتحان مادة اللغة العربية، من التاسعة صباحًا حتى الثانية عشرة ظهرًا، تفاوتت آراء الطلاب حول مستوى الامتحان.

وأبدى بعض الطلاب ارتياحهم لطبيعة الأسئلة، بينما رأى آخرون أن بعض الأجزاء كانت صعبة، إلى جانب شكاوى متكررة من سوء التنظيم داخل اللجان، خاصة فيما يتعلق بإجراءات التفتيش والهدوء.

وقال الطالب كريم محمد، طالب في الصف الثالث الثانوي، أدى الامتحان في مدرسة الإعدادية القديمة بنات بالمراغة، إن الامتحان كان سهلًا نسبيًا بالنسبة له، مؤكدًا أن أغلب الأسئلة جاءت من النماذج الاسترشادية التي أصدرتها وزارة التربية والتعليم مؤخرًا. 

إلا أنه أبدى انزعاجه الشديد من عدم توافر الهدوء داخل اللجنة، إضافة إلى سوء التنظيم وعدم انتظام عملية التفتيش، مشيرًا إلى أنها تمت بطريقة غير مريحة.

وأضاف كريم أن الامتحان، رغم سهولته، تضمن بعض الأسئلة التي تطلبت وقتًا إضافيًا وتفكيرًا عميقًا بسبب تشابه الإجابات في أكثر من سؤال، كما عبّر عن قلقه البالغ من امتحان مادة الكيمياء، قائلًا: "الأسئلة متقاربة جدًا في المعنى، والخوف كله من الكيمياء".

أما الطالبة مريم محمد، من نفس المدرسة، وصفت الامتحان بأنه كان صعبًا بالنسبة لها، مشيرة إلى وجود غموض في عدد من الأسئلة، خاصة في أقسام النحو، الأدب، والنصوص الشعرية: "المراقبون تأخروا في توزيع أوراق الأسئلة داخل اللجان، ما تسبب في حالة من التوتر بين الطلاب".

كما أشارت إلى أن المراقبين قاموا بتفتيش الطلاب أكثر من مرة خلال فترة الامتحان، الأمر الذي أدى إلى شعور عام بالفزع والقلق داخل اللجنة، رغم توافر الإضاءة والتهوية الجيدة، واختتمت حديثها قائلة: "لو العربي جه صعب كده، أمال الفيزياء هيجي عامل إزاي؟".

من جانبه، قال الطالب محمد علي إن مستوى الامتحان كان متوسطًا، معتبرًا أن وجود بعض الأسئلة التي تميز بين مستويات الطلاب أمر ضروري. وأشاد بتوافر التهوية والإضاءة المناسبة داخل اللجنة، إلا أنه انتقد طريقة التفتيش التي تمت خلال سير الامتحان، واصفًا إياها بأنها غير أخلاقية.

وأضاف: "المراقبين كانوا بيفتشونا أثناء الامتحان بطريقة سيئة، وده خلانا نحس بعدم ارتياح"، مؤكدًا أنه يشعر بقلق شديد من مادة الفيزياء التي وصفها بـ"العقبة الصعبة".

وقالت الطالبة فاطمة مصطفى إن الامتحان جاء صعبًا بالنسبة لها، خاصة أن الوقت المخصص له لم يكن كافيًا لحل جميع الأسئلة، ورغم توافر التهوية والإضاءة الجيدة، فإنها انتقدت بشدة طريقة التفتيش داخل وخارج اللجان، موضحة أن المراقبين قاموا بالتفتيش بطرق غير لائقة.

وأبدت فاطمة قلقها من امتحان الأحياء القادم، مشيرة إلى صعوبته المعتادة كل عام، قائلة: "لسه فاضل الأحياء اللي كل سنة بيرفع مقاييس الصعوبة في الامتحانات".

ورأى الطالب زياد محمد، من نفس المدرسة أن الامتحان جاء صعبًا نسبيًا رغم استناده إلى النماذج الاسترشادية، موضحًا أنه واجه صعوبات في تغطية المنهج كاملًا.

وأضاف زياد أن الوقت لم يكن كافيًا لإتمام المراجعة بشكل جيد، مؤكدًا أن ظروف التفتيش داخل اللجنة كانت سيئة: "خايف من الفيزياء، ده بعبع الثانوية العامة كل سنة".

وقالت الطالبة وفاء طه إن الامتحان جاء جيدًا بالنسبة لها ولعدد من زميلاتها، مؤكدة أن الأسئلة كانت من المنهج الدراسي ومن النماذج الاسترشادية للوزارة، موضحة أن التهوية والإضاءة داخل اللجنة كانتا مناسبتين، لكنها عبّرت عن استيائها الشديد من أسلوب التفتيش، واصفة إياه بغير الأخلاقي.

وأشارت وفاء إلى أن بعض المسؤولين داخل اللجان قاموا بتفتيش الطلاب وطلبوا منهم خلع الأحذية، ما تسبب في إحساس بعدم الأمان والثقة بالنفس.