نظمت مؤسسة روافد الخير، وجمعية ينابيع الأمل بسوهاج، مساء أمس الجمعة 30 مايو، ندوة بعنوان "معًا ضد العنف"، ، فى تمام الساعة الرابعة مساءً بمقر المؤسسة.
واستهدفت الندوة رفع الوعي المجتمعي بقضايا العنف، التي تمس الأسرة والمرأة والشباب، حيث شهدت الندوة حضورًا مميزًا من الشباب وعدد من المهتمين بالقضايا المجتمعية.
وتحدثت هبة أبو العمايم، مستشار وزير التضامن الاجتماعي للرقابة والتفتيش، عن تأثير أصدقاء السوء، وأثر الصداقة السيئة على سلوك الشباب وأهمية اختيار الأصدقاء بعناية للحفاظ على السلوك السليم.
وانتقلت "أبوالعمايم" إلى تأثير وسائل الإعلام والمحتوى الذي يشاهده الشباب يوميًا، وكيفية تأثيره المباشر على وعيهم وتصرفاتهم، كما ناقشت قضية الهجرة غير الشرعية، مع التأكيد على خطورتها وما تحمله من أوهام قد تؤدي إلى تهديد حياة الشباب ومستقبلهم، وتوضيح الفجوة بين الصورة التي تُرسم أمامهم والواقع الذي قد يكون مؤلمًا، والمحاور الأساسية التي نالت اهتمامًا كبيرًا.
وتناولت "أبو العمايم"العنف الأسري، وخصوصًا العنف ضد المرأة، واستعرضت أنواعه المختلفة من عنف نفسي وجسدي، وطرق مواجهته قانونيًا ومجتمعيًا، مع التأكيد على أهمية دعم المرأة وتمكينها داخل أسرتها وفي المجتمع.

وأوضح مصطفى فيصل منسق الندوة، أن الهدف من تنظيم الندوة هو تقديم توعية حقيقية للشباب في ظل انتشار المحتوى المؤثر على الإنترنت، مؤكدًا أن جلب مدربين من القاهرة كان خطوة مهمة لبناء الثقة وتشجيع الحضور رغم بُعد المكان وتزامن الفعالية مع يوم الجمعة، كما أشار أيضًا إلى أن الفئة المستهدفة كانت من سن عشر سنوات فما فوق، وكان التركيز على موضوع أصدقاء السوء لأنه من أبرز المؤثرات في حياة الشباب.
وأوضح زياد ياسر المسؤول عن تنظيم الندوة، أثناء حديثه حيث قال " حرصنا على أن يظهر اليوم بصورة منظمة ومحترمة".
وأكدت روفيدا عثمان رئيس مجلس إدارة مؤسسة روافد الخير، أن اختيار محاور الندوة تم بدقة عالية، لمناقشة قضايا تمس حياة الشباب بشكل مباشر، مثل العنف ضد المرأة، وتأثير وسائل الإعلام، والهجرة غير الشرعية، كما أشارت إلى أن الفئة المستهدفة من الندوة كانت من الشباب من سن 18 إلى 29 عامًا، وكان الهدف الأساسي هو توعيتهم بالمخاطر التي قد يتعرضون لها.

وقالت هانم عبدالرزاق إحدى الحاضرات، الهدف من مشاركتها في الندوة كان الاستفادة من موضوعات الندوة، وخصوصًا فيما يتعلق بالعنف ضد المرأة والهجرة غير الشرعية، وأكدت أنها استفادت كثيرًا أن العنف ضد المرأة أمر مرفوض تمامًا، كما عبرت عن رغبتها في نقل هذه الرسائل إلى القرى والمناطق الريفية بحكم طبيعة عملها.
وأشارت جيهان تمام عطية احدى الحاضرات، أنها حضرت الندوة للاستفادة من المعلومات التي قُدمت، والمشاركة في نشر صوت المرأة داخل المجتمع وفهم أسباب العنف.