نهاية "حزينة" لامتحانات "ثانية ثانوي" برياضيات "صعبة"

تصوير: نورالله أشرف عطية - طالبات داخل فناء إحدى مدارس بسوهاج

كتب/ت نور الله أشرف عطية
2025-05-27 17:32:52

أنهى طلاب الصف الثاني الثانوي،  اليوم الثلاثاء 27 مايو، امتحانات نهاية العام، بآداء امتحان طلاب الشعبة العلمية لمادة الأحياء، والذى بدأ من الحادية والنصف صباحًا وحتى الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، تلاها امتحان مادة الرياضيات البحتة، والذي بدأ في تمام الثانية ظهرًا واستمر لمدة ساعة ونصف، بينما امتحن طلاب الشعبة الأدبية امتحان مادة الجغرافيا، الذي بدأ من الساعة الحادية والنصف صباحًا حتى الساعة الواحدة والنصف ظهرًا. 

ورصدت أهل سوهاج تباين آراء بعض الطلاب حول مستوى الامتحان، مُشيرين إلى أن امتحان الأحياء كان سهًلا، بينما شعر البعض منهم أن الأسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط، وأوضح البعض منهم أنهم واجهوا صعوبة في بعض الأسئلة التي تطلبت تركيزًا إضافيًا.

 أما الرياضيات البحتة فقد جاءت صعبة، حيث قالت فيروز محمود طالبة بمدرسة الرواد بدار السلام بالشعبة العلمية، جاء امتحان الأحياء سهلًا الى حد ما، أما بالنسبة لامتحان الرياضيات البحتة فجاءت صعبة للغاية خصوصًا السؤال الاختياري.

وأضافت رحمة خيري طالبة بمدرسة الحاج حداد بالشعبة العلمية، أن امتحان الأحياء جاء جيدًا، ولكن امتحان الرياضيات البحتة فجاء صعبًا ووصفته بـ" امتحان ميتحلش"، كما أن الوقت لم يكن كافيًا لكل اسئلة الامتحان، فقد احتوت اسئلته على أفكار صعبة .

 

وقالت مارتينا هاني  طالبة بمدرسة الشهيد طيار بالشعبة الأدبية، جاء امتحان الجغرافيا صعبًا، حيث اعتمد على الحفظ والفهم والتحليل، أما عن الاستعداد للامتحان فقد استعددت مارتينا عن طريق حل الاسئلة الشاملة للمنهج والتركيز على أهم استنتاجات المنهج بشكل عام.

بينما قالت ابتسام جاد، طالبة بمدرسة الحاج حداد، بالشعبة الأدبية، أن امتحان الجغرافيا كان سهلًا، ولكنه احتاج لتركيز أكبر، حيث احتوى على أسئلة غير مباشرة، فالامتحان يقيس الحفظ والفهم، واستعديت للامتحان عن طريق حرصي على حضور حصص المراجعة، وحل الكتب الخارجية.

وأضافت بسملة ضاحي طالبة بنفس المدرسة، جاء امتحان الأحياء من كتاب خارجي نصًا، ووصفت امتحان الرياضيات البحتة بالصعب، حيث قالت " ده مش امتحان ده"، وأشارت الى "الوقت لم يكن كافيًا بالنسبة لحل المسائل".