صعوبة "الفيزياء والتاريخ" تثير توتر طلاب الصف الثاني الثانوي 

مدرسة الشهيد النقيب محمد عبدالفتاح

كتب/ت ندي حنيجل
2025-05-25 17:17:55

أدى طلاب الصف الثاني الثانوي، اليوم الأحد، امتحانات مادتي الفيزياء للشعبة العلمية والتاريخ للشعبة الأدبية، في تمام الساعة 12 ظهرًا حتى 2 مساءً، ضمن الجدول الزمني المقرر للامتحانات النهائية للعام الدراسي الحالي.

وشهدت الامتحانات تباينًا في ردود أفعال طلاب مدرستي الشهيد النقيب محمد عبدالفتاح والمنصورة الثانوية بنات، حول مستوى الصعوبة، حيث أشار عدد منهم إلى تحديات كبيرة واجهوها خلال أداء الامتحان، خاصة في مادتي الفيزياء والتاريخ. 

ورغم تطبيق نظام منع الغش الذي شهد نجاحًا في أول يوم، إلا أن الطلاب عبروا عن شعورهم بضغط الوقت وصعوبة بعض الأسئلة، مما أثر على أدائهم بشكل ملحوظ.

وقالت مريم عبد الله، طالبة في الشعبة العلمية: "امتحان الفيزياء جاء صعبًا بشكل غير متوقع، وهناك أسئلة لم أستطع حلها"، مشيرة إلى أن الفيزياء معتاد على صعوبتها، فضلًا عن أن الوقت المخصص ساعتان لم يكن كافيًا للتفكير بتمعن في جميع الأسئلة، رغم تطبيق نظام الامتحان بدون غش.

وأكدت ندى أحمد، طالبة في نفس الشعبة، على أن الامتحان تضمن بعض الأسئلة المعقدة إلى جانب أخرى سهلة نسبيًا، موضحة أن مراجعتها لأسئلة التقييمات السابقة وامتحانات الوزارة ساعدها في فهم بعض أفكار المسائل المطروحة. 

وأشارت إلى أن قصر الوقت المخصص لإنهاء الامتحان زاد من توترها وخوفها من عدم الانتهاء في الوقت المحدد، مما قلل من فرص تحقيق نتائج أفضل.

أما في الشعبة الأدبية، أعربت يارا عبد الرحمن، عن صعوبة تحديد مستوى امتحان التاريخ، موضحة أنه بين الصعب والسهل، حيث أجابت على الأسئلة لكنها لا تعلم مدى صحة إجاباتها. 

وذكرت: "منقدرش نقارن امتحان الشعبة العلمية بالأدبية، لأن المادتين مختلفتين في الطبيعة والفكرة، كمان اللجان كانت شديدة جدًا ودا خلق حالة من التوتر بين الطلاب على مدار ساعات الامتحان".

وعبّرت سهام عبده، ولي أمر أحد الطلاب، عن قلقها من تأثير أجواء التوتر خلال الامتحان على أداء الطلاب، مشيرة إلى أن شعور التوتر قد يجعل الطلاب يظنون أن الامتحان أصعب مما هو عليه بالفعل. 

ودعت مراقبي الامتحانات إلى الحفاظ على جو هادئ داخل اللجان، خالٍ من التوتر والضغط النفسي، لدعم الطلاب في تقديم أفضل ما لديهم.

يُذكر أن طلاب الصف الثاني الثانوي ما زال أمامهم يومين لاستكمال باقي امتحانات نهاية العام، وسط متابعة حثيثة من وزارة التربية والتعليم لضمان سير الامتحانات في أجواء منظمة.