تتميز العمارات القديمة في بورسعيد، خاصةً في حي الشرق بمنطقة الإفرنج، بطراز معماري فريد يجمع بين الملامح الأوروبية والمصرية، ويعود تاريخ بناء العديد منها إلى أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، فيما يرجع تاريخ بعضها إلى عام 1869، لتظل واجهاتها وتفاصيلها المعمارية جزءًا من ذاكرة المدينة.
وتقف هذه البيوت التراثية شاهدة على تاريخ بورسعيد كمدينة متعددة الجنسيات والثقافات، إذ عاشت بها جاليات أوروبية من الفرنسيين والإنجليز والإيطاليين والإسبان، وتركت حضورها في تفاصيل العمارة وتصميم البيوت ونوافذها، ليحكي كل بيت منها جانبًا من حكاية المدينة.