قبل الدراسة.. "بيارة" صرف صحي تهدد طلاب مدرسة الشيخ يوسف بسوهاج

صورة مرسلة من أحد المواطنين لـ"أهل سوهاج"

كتب/ت حبيبة حجازي
2026-09-10 16:18:11

كادت صباح محمود، إحدى سكان قرية الشيخ يوسف بمركز المراغة في سوهاج، أن تفقد ابنها البالغ من العمر 6 سنوات، بعدما كاد يسقط داخل غرفة صرف صحي "بيارة" مكشوفة في أثناء سيرهما بالقرب منها، قبل أن تتمكن من إنقاذه في اللحظة الأخيرة.

وتقع غرفة الصرف الصحي في شارع المراغة بقرية الشيخ يوسف، بالقرب من مدرسة الشيخ يوسف الابتدائية، وظلت دون غطاء لنحو 5 أيام، فيما يقدّر الأهالي عمقها بأكثر من 4 أمتار، ما يثير مخاوفهم من تعرض الطلاب والأطفال والمارة للسقوط فيها، خاصة مع بدء العام الدراسي الجديد يوم السبت المقبل.

مخاوف من سقوط الطلاب

وقالت صباح محمود، إحدى سكان القرية، إنها كانت تسير برفقة ابنها البالغ من العمر 6 سنوات بالقرب من غرفة الصرف الصحي، وكاد الطفل أن يسقط داخلها، إلا أنها تمكنت من إنقاذه في اللحظة الأخيرة.

وأضافت أن ما حدث معها يمثل إنذارًا بخطورة الوضع، مشيرة إلى أن طفلًا صغيرًا قد يمر من المكان بمفرده ولا ينتبه إلى وجود الغرفة المكشوفة، ما قد يعرضه للسقوط داخلها، مطالبة بسرعة تغطيتها حفاظًا على سلامة الأطفال والمواطنين.

وقال محمد يوسف، أحد سكان قرية الشيخ يوسف، إن غرفة الصرف الصحي مكشوفة دون أي غطاء، مؤكدًا أن الأطفال يلعبون في الشارع بالقرب منها، كما أن الطلاب سيمرون من المكان بشكل يومي مع بدء الدراسة، وهو ما يزيد من احتمالية وقوع حادث.

وأضاف أن ترك الغرفة بهذا الشكل يمثل خطرًا على أرواح الأهالي والأطفال، مطالبًا بسرعة تغطيتها وتأمينها قبل بدء العام الدراسي، منعًا لوقوع أي حادث قد تكون عواقبه مأساوية.

وقالت ريم أبو الحمد، إحدى سكان قرية الشيخ يوسف، إن غرفة الصرف الصحي تمثل خطرًا على كل من يمر بالطريق، موضحة: "هو أنا همشي أبص تحت رجلي في الأرض ولا أبص قدامي؟ هركز مع العربيات ولا الحفر؟".

وأضافت أنها تمر من أمام الغرفة عند خروجها لقضاء مشاويرها، مشيرة إلى أنها ظلت دون غطاء لنحو 5 أيام، وهو ما يثير مخاوف الأهالي، خاصة مع قربها من المدرسة وكثرة حركة الطلاب والمواطنين في المنطقة.

غرفة مكشوفة بالقرب من المدرسة

وبحسب جولة "صوت السلام"، فإن غرفة الصرف الصحي تقع بالقرب من مدرسة الشيخ يوسف الابتدائية، كما ظهرت دون غطاء، ما يزيد من خطورتها مع كثرة حركة الطلاب والأطفال في المنطقة، خاصة خلال ساعات اليوم الدراسي وبعد انتهاء الدراسة.

ويخشى الأهالي من سقوط أحد الأطفال داخل الغرفة، خصوصًا أنها تقع في طريق يستخدمه الطلاب والمواطنون بشكل يومي، مطالبين بسرعة التدخل لتأمينها قبل بدء العام الدراسي.

ولا تقتصر المخاوف على الأطفال، إذ يرى الأهالي أن وجود غرفة صرف صحي مكشوفة يمثل خطرًا على جميع المارة، خاصة كبار السن الذين قد يواجهون صعوبة في الانتباه إلى وجودها أثناء السير.

شكاوى واستغاثات.. دون حل

وأكد الأهالي أنهم تقدموا بعدد من الشكاوى والاستغاثات الشفهية إلى الوحدة المحلية لمركز المراغة، للمطالبة بالتدخل لحل المشكلة وتأمين غرفة الصرف الصحي، إلا أن الخطر لا يزال قائمًا، بحسب قولهم.

ويطالب أهالي قرية الشيخ يوسف الجهات المختصة بسرعة تغطية غرفة الصرف الصحي وتأمين محيطها، خصوصًا مع قربها من مدرسة الشيخ يوسف الابتدائية واقتراب بدء العام الدراسي الجديد، لتجنب تعرض الطلاب والأطفال والمارة لخطر السقوط.

كما طالب الأهالي باتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل عاجل، مؤكدين أن استمرار ترك الغرفة مكشوفة، والتي يقدّرون عمقها بنحو 4 أمتار، يمثل خطرًا يستوجب التدخل قبل زيادة حركة الطلاب والأطفال في الشوارع المؤدية إلى المدرسة.