"كعابيش.. ألوان أدبية" في ندوة بمكتبة رفاعة الطهطاوي

ندوة بمكتبة رفاعة الطهطاوي

كتب/ت حبيبة حجازي
2026-07-07 13:52:15

ينظم نادي الأدب بمكتبة رفاعة الطهطاوي بمحافظة سوهاج، الأربعاء الموافق 8 يوليو، ندوة ثقافية لمناقشة كتاب "كعابيش.. ألوان أدبية" للمستشار محمد العطار، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة، وذلك بتنظيم نادي أدب قصر ثقافة سوهاج.

وتُقام الندوة تحت رعاية إقليم وسط الصعيد الثقافي، وأحمد فتحي، مدير عام فرع ثقافة سوهاج، وشريف كامل، مدير قصر ثقافة سوهاج، ومعتز المنشاوي، وبإشراف نادي أدب قصر ثقافة سوهاج برئاسة الأديب فتحي الصومعي.

وتنقسم الندوة إلى جزأين؛ يخصص الأول لتقديم إبداعات الأدباء ومواهب الشباب، من خلال فقرات متنوعة تشمل الشعر، والقصة، والإنشاد، والمقال، والنثر، وغيرها من الفنون الأدبية، في إطار دعم المواهب وإتاحة الفرصة للتعبير الإبداعي.

أما الجزء الثاني، وهو المحور الرئيس للندوة، فيتضمن مناقشة كتاب "كعابيش.. ألوان أدبية" للمستشار محمد العطار، بمشاركة الأديب فتحي الصومعي، رئيس نادي أدب سوهاج، والكاتبة ناهد الكاملي، حيث تتناول المناقشة مضمون الكتاب وأهدافه ورسائله الفكرية والأدبية.

وقال الأديب فتحي الصومعي، رئيس نادي أدب سوهاج، إن اختيار الكتب التي تُناقش داخل النادي يتم وفق آلية محددة، تبدأ بعرض الكاتب لعمله وطرحه للنقاش، ثم يخضع لعدد من المعايير قبل إدراجه ضمن برنامج النادي، من بينها توافقه مع السياسة الثقافية للدولة والنظام العام، وألا يتضمن أي محتوى عنصري أو ما يخالف القيم العامة، ليُحدد بعد ذلك موعد لمناقشته ودراسته وتحليله.

وأوضح الصومعي، في تصريحات لـ"أهل سوهاج"، أن كتاب "كعابيش.. ألوان أدبية" يجمع بين أكثر من لون أدبي، وهو ما يعكسه عنوانه، إذ يضم حكايات ومقالات وقصائد شعرية في عمل واحد، تتناول موضوعات متعددة، يحمل كل منها فكرة ورسالة يسعى الكاتب إلى تسليط الضوء عليها.

وأشار إلى أن القسم الشعري بالكتاب يضم قصائد بعناوين: الحاج، وابن الشيطان، والربيع، والأبرص، والعصفور والبلبل، وإلى مكان، وأربعة وخمسين، وجماعة المكان، والأسماء. كما يضم الكتاب مقالات متنوعة، من بينها: الفساد، والفسايبكة – في إشارة إلى مستخدمي منصة "فيسبوك" والبوابة، والحب، والغشاشون، وغيرها من الموضوعات التي تناقش قضايا وسلوكيات من واقع الحياة اليومية.

وأضاف أن معظم موضوعات الكتاب تدور حول السلوكيات والتصرفات اليومية للمواطن البسيط، إذ يرصد الكاتب عددًا من العادات والممارسات السلبية في المجتمع، ويسعى إلى معالجتها أدبيًا، مع إبراز المبادئ والقيم الإيجابية التي ينبغي التمسك بها.

وأكد أن الندوة ستركز على الرسالة التي يسعى مؤلف الكتاب إلى إيصالها، والمتمثلة في الكشف عن بعض السلبيات والسلوكيات الخاطئة، إلى جانب إبراز النماذج الإيجابية، بما يسهم في بناء مجتمع أفضل، أو كما وصفه بـ"المجتمع شبه المثالي"، من خلال توظيف الأدب كوسيلة للإصلاح والتوعية.

وأوضح رئيس نادي أدب سوهاج أن الندوة تستهدف فئتي الشباب والكبار، نظرًا لأن القضايا التي يناقشها الكتاب ترتبط بسلوكيات وممارسات حياتية تهم هذه الفئات. وأضاف أنه رغم اعتماد المؤلف على أسلوب الحكايات، الذي قد يرتبط في أذهان البعض بأدب الأطفال، فإن مضمون الكتاب يخاطب القارئ الناضج، ويستهدف الشباب بدءًا من سن 15 عامًا فما فوق، لما يتناوله من قضايا اجتماعية وسلوكية تمس الواقع بصورة مباشرة.