في قلب صعيد مصر، وتحديدًا في محافظة سوهاج، بدأت حكاية مختلفة تنسج تفاصيلها بخيط وإبرة؛ أيادٍ صعيدية حوّلت الخيوط الملونة إلى مجسمات وأشكال فنية صغيرة، وأبدعت في فن "الأميجرومي" الذي يجمع بين الحياكة والدقة والخيال.
لم تعد الخيوط مجرد ألوان تتداخل، ولا المجسمات مجرد ألعاب للأطفال، بل أصبحت تعبيرًا عن شغف وإبداع، وثمرة جهد لأيدٍ استطاعت أن تحوّل حرفة بسيطة إلى أعمال تنطق بالجمال.