حكاية "حسام".. مدرب يصنع من السجاد لوحات فنية (فيديو)

تصوير: مريم أشرف - حسام يصنع لوحات فنية من السجاد

كتب/ت مريم أشرف
2026-08-04 18:06:48

كل صباح، يدخل حسام أحمد، 19 عامًا، إلى ورشة السجاد التابعة لمؤسسة "أحلام أسطبل عنتر"، وسط خيوط ملونة تملأ المكان بالحياة، يبدأ يومه بإعداد كوب من الشاي، ثم يرتب أدواته ويجهزها لاستقبال الأطفال، وما إن يصلوا حتى يتسلم كل منهم أدواته، ليبدأوا معًا رحلة جديدة في عالم صناعة السجاد.

لم يكن حسام دائمًا مدربًا في الورشة؛ فمنذ عشر سنوات، كان يجلس في المكان نفسه متدربًا، بعدما التحق بالمؤسسة وهو في التاسعة من عمره، هناك اكتشف شغفه بصناعة السجاد، ومع مرور الوقت تحولت الهواية إلى مهارة، ثم إلى مهنة يمارسها اليوم في المكان الذي تعلم فيه أصولها، ليصبح الشخص الذي ينقل خبرته إلى جيل جديد من الأطفال.

تخدم مؤسسة "أحلام أسطبل عنتر" سكان مناطق عزبة خير الله، وأسطبل عنتر، ودار السلام، والزهراء، من خلال فصول للتعليم المجتمعي للأطفال المتسربين من التعليم، إلى جانب ورش فنية وتعليمية متعددة.

وتعد ورشة السجاد واحدة من أقدم ورش المؤسسة، إذ لا يقتصر دورها على تعليم الحرفة فقط، بل تمتد رحلة التعلم فيها لسنوات ينتقل خلالها المتدرب من مقعد التعلم إلى موقع المدرب، كما حدث مع حسام، لتستمر الحرفة في الانتقال من يد إلى أخرى، ومن جيل إلى جيل.