أعلنت محافظة بورسعيد، أمس الثلاثاء، عن بدء تنفيذ أعمال تطوير شارعي الحميدي والتجاري بحيين العرب والمناخ، ضمن خطة لتحسين الأسواق القديمة ورفع كفاءة الممرات الحيوية.
ويكتسب المشروع أهمية خاصة نظرًا لكون شارعي الحميدي والتجاري يضمان واحدًا من أقدم الأسواق التجارية بمدينة بورسعيد وأكثرها ازدحامًا؛ تعتمد عليهما قطاعات واسعة من الأهالي في شراء الملابس وتجارة الجملة والقطاعي.
من جانبه، قال محمد مسعد، مدير إدارة الإعلام بمحافظة بورسعيد، إن المحافظة تنسق مع أصحاب المحال التجارية على أرض الواقع، معربًا عن تفهمه لمعاناة التجار، ومؤكدًا أن تنشيط الحركة التجارية على رأس أولويات المحافظة.
وأوضح إلى أن المحافظة تعمل على تحسين الخدمات ورفع كفاءة المناطق التجارية لجذب الزوار وتنشيط البيع والشراء، مع متابعة يومية لضمان استفادة الجميع من جهود التطوير وإعادة الحياة التجارية تدريجيًا.
وأضاف أن جهود إزالة الإشغالات وتطوير الأرصفة جزء من تحسين البنية التحتية، بالتوازي مع برامج لدعم وتشجيع الاستثمار التي تشمل: تقديم تسهيلات للمستثمرين وتنظيم الأسواق القائمة ودعم الحملات الترويجية لجذب الزبائن.
وأكد مسعد أن خطة التطوير تشمل أيضًا تحسين شبكات الصرف وتصريف الأمطار لمعالجة التكدس المائي خلال موسم الشتاء، وأن التنفيذ سيتم على مراحل صغيرة قبل شهر رمضان لضمان عدم تعطيل حركة البيع والشراء اليومية.
وفي سياق متصل، أوضح برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "UN-Habitat Egypt"، الشريك الفني للمحافظة في مشروع التطوير بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية، أن أعمال التطوير في الحميدي والتجاري تأتي ضمن دعم فني أوسع يقدمه البرنامج للمحافظة في ملف التنمية الحضرية المستدامة.
ووفقًا لبيان البرنامج، فإن تطوير الأسواق القديمة ومسارات المشاة يمثل محورًا أساسيًا في ذلك التعاون، إذ أن زيارة فريقهم الأخيرة لبورسعيد هدفت إلى متابعة المرحلة التحضيرية والتأكد من جاهزية المواقع المستهدفة، إلى جانب مناقشة التدخلات العمرانية التي تتناسب مع طبيعة السوق القديم واحتياجات المجتمع المحلي.
وجاء الإعلان عن التطوير عبر بيان رسمي نشرته صفحة المحافظة على "فيس بوك"، عقب جولة تفقدية للواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد، رافقه خلالها الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ وعدد من القيادات التنفيذية.
ووفقًا للبيان، تشمل أعمال التطوير تنظيم الأرضيات والأرصفة وتحسين الإضاءة والتظليل والحفاظ على الهوية البصرية للمنطقة بالشكل الذي يخلق بيئة حضارية تعزز الحركة التجارية وترفع القوة الشرائية، وأكدت المحافظة على ضرورة التنسيق مع أصحاب المحال لضمان تنفيذ المشروع دون الإضرار بمصالحهم، مع إشراكهم في جميع مراحل التطوير.