كيف غير إبراهيم الفقي حياتي!

تصوير: صورة تعبيرية

كتب/ت جليلة حازم
2022-02-26 00:00:00

في حياة كل منا مواقف وشخصيات مؤثرة، يغير منها مسار الحياة حينا ويعدل طريقة التفكير حينا أخر، في أسلوب التفكير في الحياة أو حتي ذوقك الموسيقي.

سجلن ارتباطهم بشخصيات ومواقف وحتى أفلام سينمائية أثرت في حياتهن خلال العام المنقضي، وفضلن بداية العام الجديد بالامتنان لمن ترك أثره فيهن.

أشعر بامتنان كبير للدكتور إبراهيم الفقي، بفضله رأيت الدنيا بمنظور، آخر و فهمت وأدركت الأمور أكثر، ورأيت الحياة أكثر بساطة بسبب كلامه.

أكثر جملة تركزت في تفكيري هي "إن الزعل ميزيدش عن فترته" هذه الكلمة تقريبًا جعلتني لا أحزن نهائيًا، وأن أتجاوز أي شيء يعكر صفو مزاجي، وكنت حين أسقط ويموت الشغف داخلي اقرأ له كتاب، أو أسمع فيديو له، يعود لي الشغف من جديد؛ وهو من جعلني أثق بنفسي أكثر من خلال قرأتي لكتاب قوة الثقة بالنفس.

هذا الكتاب جعلني أتحدى ذاتي، وأقدرها حتى لو على شيء بسيط أنجزته في يومي، ووصلت لمرحلة السلام والاستقرار النفسي في حياتي وتقدير الذات، ووصلت لمرحلة الثقة بالنفس، حتى في أوقات ضعفي أتذكر كلماته، وأحفز ذاتي بقول "أنا أقدر".

وعندما اقتديت به كان بنجاحه وليس شخصه بمعنى أني أقدر إنجازاته ونجاحاته وليس تصرفاته وهكذا لأنني أؤمن جيدًا بأن الاقتداء بالنجاح وكيفية الوصول له وليس شخصية الناجح نفسه؛ فهو شخص ناجح في مجال التنمية البشرية وأثبت وجوده بها ويكفي أن تلاميذه تغيرت حياتهم للأفضل بفضله ودائمًا أقول "هو من علمني أن للوجود في الحياة معنى".

 

دكتور إبراهيم الفقي مؤثر في حياتي كثيرًا ولا تكفي الكلمات عنه حتى الآن أصدقائي يقولون لي إنني أشبهه كثيرًا في تفكيري، وطريقة حديثي؛ بالإضافة لأنني العنصر المحفز في المجتمع حولي وأوزع طاقة إيجابية على الأشخاص.. هذا كله يعود للدكتور إبراهيم الفقي رحمة الله عليه، وأنني تغيرت خلال هذا العام 180 درجة للأحسن بفضله عندما تعرفت على كتاباته.