حفرة صرف صحي بالعسيرات.. خطر يهدد حياة الأهالي ومطالب بسرعة تأمينها

صورة مرسلة من أحد المواطنين لـ"أهل سوهاج"

كتب/ت حبيبة حجازي
2026-10-25 14:50:18

"العجلة الأمامية للتوك توك غرست في الحفرة"، بهذه الواقعة وصف رمضان مصطفى، أحد سائقي مركبات التوك توك بقرية الرشايدة التابعة لمركز العسيرات بمحافظة سوهاج، خطورة حفرة ناتجة عن أعمال الصرف الصحي بمدخل القرية الشرقي، شرق نجع القصاصين، والتي يقول الأهالي إنها متروكة دون ردم أو تأمين منذ نحو أسبوعين.

ويطالب السكان بسرعة تدخل المسؤولين لتأمين الحفرة وردمها، محذرين من تعرض المارة للإصابات، خاصة الأطفال وكبار السن، في ظل ضعف الإضاءة ليلًا وغياب العلامات التحذيرية التي تنبه مستخدمي الطريق إلى وجودها.

حفرة في طريق الأهالي اليومي

وقال علاء محروس، أحد أهالي العسيرات، إن الحفرة تقع بمدخل قرية الرشايدة، وهو طريق يمر به المواطنون يوميًا، من بينهم أطفال وكبار سن، مشيرًا إلى أن تركها دون تأمين أو وضع علامات تحذيرية حولها قد يعرض المارة للتعثر أو السقوط.

وأضاف أن الأهالي يخشون تعرض أحد المواطنين للإصابة نتيجة عدم الانتباه إلى الحفرة، خاصة خلال ساعات الليل، عندما تصبح رؤيتها أكثر صعوبة، مطالبًا بسرعة ردمها وإعادة الموقع إلى حالته الطبيعية، أو تأمينها بوضوح لحين الانتهاء من الأعمال.

وشدد محروس على ضرورة مراعاة سلامة المواطنين خلال تنفيذ المشروعات الخدمية، مؤكدًا أهمية تأمين مواقع العمل ووضع العلامات التحذيرية اللازمة لمنع وقوع الحوادث.

من جانبه، حذر أحمد علي، أحد سكان قرية الرشايدة، من صعوبة ملاحظة الحفرة ليلًا بسبب ضعف الإضاءة في المنطقة، موضحًا أن ذلك قد يزيد من مخاطر المرور، خاصة على الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون ضعف النظر.

وأشار إلى أن غياب العلامات التحذيرية أو الحواجز المحيطة بالحفرة يجعل المارة أقل قدرة على الانتباه إليها، مطالبًا الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل ووضع وسائل تحذيرية واضحة لحين معالجة المشكلة نهائيًا.

وأكد علي أن الأهالي يرحبون بمشروعات الصرف الصحي التي تستهدف تحسين الخدمات داخل القرى، لكنهم يطالبون بتنفيذها مع مراعاة طبيعة الطرق المستخدمة يوميًا، وتأمين مواقع العمل بما يحافظ على سلامة المواطنين.

سائق توك توك..وقوع حوادث

وروى رمضان مصطفى، أحد سائقي مركبات التوك توك بالمنطقة، تعرضه لموقف في أثناء القيادة، بعدما غرست العجلة الأمامية لمركبته داخل الحفرة، موضحًا أنه لم يتمكن من ملاحظتها في الوقت المناسب، في ظل غياب العلامات التحذيرية.

وأضاف أن ما تعرض له يستدعي التعامل مع المشكلة قبل وقوع حوادث مماثلة، خاصةً أن الطريق يستخدمه الأهالي يوميًا للدخول إلى القرية والخروج منها والتنقل داخلها.

وطالب مصطفى بتأمين الحفرة ووضع علامات واضحة حولها لتنبيه المارة ومستخدمي الطريق إلى وجودها، لحين تدخل الجهات المختصة وردمها وإنهاء المشكلة.

وأكد أن الأهالي لا يعارضون مشروعات التطوير أو أعمال الصرف الصحي، وإنما يطالبون بتنفيذها بصورة آمنة، مع التزام الشركة المنفذة بتأمين موقع العمل ومعالجة أسباب الخطر، بما يضمن استمرار الاستفادة من المشروعات الخدمية دون تعريض المواطنين للإصابات.