أنهى صباح اليوم الخميس طلاب الصف الثاني الثانوي امتحانات نصف العام، إذ امتحن طلاب الشعبة العلمية مادة الأحياء الذى بدأ من الساعة الثامنة وحتى الساعة العاشرة صباحًا، تلاها امتحان مادة الكيمياء الذي بدأ في الساعة العاشرة والنصف صباحًا واستمر لمدة ساعة ونصف، بينما امتحن طلاب الشعبة الأدبية امتحان مادة الجغرافيا، الذي بدأ من الساعة الثامنة حتى الساعة العاشرة صباحًا.
رصدت أهل سوهاج تباين آراء بعض الطلاب حول مستوى الامتحان، مُشيرين إلى أن امتحان الأحياء اعتمد بشكل كبير على الحفظ، بينما شعر البعض منهم أن الأسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط، وأوضح البعض أنهم واجهوا صعوبة في بعض الأسئلة التي تطلبت تركيزًا إضافيًا.
أما عن التنظيم علّق بعض الطلاب، أن الأكواد وصلت في الوقت المحدد لأول مرة، كما أن شبكة الإنترنت كانت جيدة مما ساعد على سير امتحان اليوم بشكل أكثر سلاسة، عن الأيام السابقة التي شهدت فيها تأخر في توزيع الاكواد وبعض المشكلات التقنية.
وقالت ندى محمد عبد العزيز، طالبة بالشعبة العلمية بمدرسة الحاج حداد الثانوية بقرية إدفا، إن امتحان الأحياء جاء سهلًا، وكانت أفكاره واضحة، بالرغم أن هناك سؤالين أو ثلاثة كان يحتاجون إلى تركيز إضافي.
أما امتحان الكيمياء جاء متوسطًا، بحسب قولها، إذ تضمن على أفكار كثيرة، فالسؤال يبدو سهلًا، لكن خطوة واحدة قد تغير الإجابة بالكامل، كما أضافت ندى، وهو ما اعتبرته نوعًا من التعقيد، أما الأفكار فلم تكن صعبة، وتابعت ذلك بقولها "أنا واثقة في معظم الأسئلة، باستثناء نقطتين لم أكن متأكدة منهما، ولكنني راضية بشكل عام عن أدائي في الامتحان".
أما عن المشكلات التقنية أوضحت ندى، أنها لم تواجه أية مشكلة مع التابلت أثناء أداء الامتحان، فيما تستعد الطالبة لإجازة نصف العام، باختيار بعض الكتب لقراءتها.
وقالت ابتسام جاد، طالبة بالشعبة الأدبية بنفس المدرسة، إن امتحان الجغرافيا جاء سهًلا، حيث كانت معظم الأسئلة سلسة وبسيطة.
أما رحاب حسين، طالبة بالشعبة العلمية بمدرسة الحاج حداد الثانوية، فقالت "امتحان مادة الأحياء كان أسهل بالنسبالي من مادة الكيمياء، كانت معظم الأسئلة تعتمد على الحفظ وبعض الأسئلة احتاجت إلى استنتاجات وفهم عميق"، فيما تابعت "ولكن أسئلة الرسم لم تكن واضحة بشكل كافي في بعض النماذج، أما امتحان الكيمياء فهو الأصعب بالنسبالي، حيث اعتمدت الأسئلة بشكل كبيرعلى التفكير والتركيز، حيث واجهت بعض الصعوبة أثناء الإجابة عليها".
أما عن الأكواد، أكدت رحاب أن الأكواد وصلت في موعدها المحدد، ما جعلها تشعر بسعادة، إذ كانت تعاني من تأخر الأكواد في الامتحانات السابقة.
ورأت سلمي محمد، طالبة بالشعبة العلمية بمدرسة الشهيد طيار محمد كامل، أن امتحان الكيمياء والأحياء في مستوى الطالب المتوسط، أما عن كيفية قضائها لإجازة نصف العام فذكرت أنها ستحفظ خلالها القراّن الكريم.
واجهت رحمة خيري، طالبة بالشعبة العلمية بمدرسة الحاج حداد، مشكلة تقنية أثناء أدائها امتحان الكيمياء، إذ أخرجها "التابلت" الخاص من الامتحان قبل تسليمه، مما أشعرها بالتوتر، فيما قالت "كنت خايفة مدخلش تاني بعد ما طلع، ولكن المسؤولة صلّحت المشكلة ودخلتني".