أنهى طلاب الصف الثاني الإعدادي، اليوم الخميس، امتحان مادة العلوم، إذ استمر من العاشرة صباحًا وحتى الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وبذلك فقد انتهى الطلبة من أداء امتحانات نصف العام.
أبدى الطلاب رضاهم عن الامتحان بشكل عام، على الرغم من تباين بعض الآراء حول مستوى الأسئلة التي تراوحت بين السهولة والتحدي، إذ قالت إيمان فراج، طالبة بمدرسة الشريفات بقرية إدفا، إن "مستوى الامتحان كان متوسط، ولكنه يتطلب التحضير الجيد ومزيد من استيعاب الدروس، خاصة الأسئلة المتعلقة بالتجارب والتطبيق العملي، ولكن من استذكر دروسه جيدًا أولًا بأول سيجده بسيطًا".
وأشارت، سما راشد، طالبة بمدرسة الغوانم بقرية إدفا، إلى أن الامتحان كان مزيجًا بين السهولة والصعوبة، إذ قالت "الأسئلة التي احتاجت إلى تفكير مثل (علل) و(ماذا يحدث إذا) كانت بها بعض من الصعوبة، ولكن من استذكر دروسه من الكتاب المدرسي جيدًا سيتمكن من الإجابة على أغلب الأسئلة".
أما خالد مصطفى، الطالب بمدرسة أولاد سليم بقرية إدفا، فرأى أن الوقت لم يكن كافيًا للإجابة على كل الأسئلة، مُوضحًا "الأسئلة التي تطلبت تفسير الظواهر العلمية أو الرسم التوضيحي كانت الأصعب بالنسبة لي، وكنت أحتاج فيها مدة أكبر".
أما ماجد محمود، الطالب بمدرسة الشريفات، فقد اعتبر أن الامتحان كان شاملًا ومتنوعًا، مُوضحًا "الأسئلة التطبيقية كانت تحتاج إلى تركيز، لكن التحضير الجيد من خلال حل أسئلة الكتاب المدرسي كان كافيًا للتعامل معها".
وأضافت نورهان سعيد، الطالبة بنفس المدرسة، بقولها "الجزء الخاص بالتجارب العلمية كان ممتعًا وسهلًا بالنسبة لي، فكنت مستعدة للإجابة عن خطوات التجربة والنتائج المتوقعة، لأنها كانت واضحة أثناء الحصص العملية".
كما رصدت "أهل سوهاج" بعد الامتحان أجواء من الفرح والارتياح بين الطلاب، إذ عبّر الكثير منهم عن سعادتهم بانتهاء موسم الامتحانات، فقالت أسماء عبد الرحيم، طالبة بمدرسة الشريفات: "أخيرًا انتهينا من الضغط والمذاكرة"، بينما علّق عمر حسن من مدرسة أولاد سليم على موسم انتهاء الامتحانات "قمنا بتمزيق أوراق الامتحانات في المدرسة، والتقطنا صور تذكارية لنا".
بينما شعر ياسر عبد الله، طالب بمدرسة أولاد سليم بعد الامتحان "بأنني أنجزت شيئًا مهمًا، وبدأت أفكر في قضاء وقت ممتع مع عائلتي وأصدقائي".