تكدس القمامة في شارع الزراعة بطلخا.. معاناة يومية تهدد صحة السكان

تصوير: سلمى الهواري - انتشار القمامة في شارع المدرسة

كتب/ت سلمي الهواري
2025-03-25 14:51:45

يشهد شارع مدرسة الزراعة بمدينة طلخا في محافظة الدقهلية أزمة متفاقمة بسبب تراكم القمامة، مما أدى إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات، وسط استياء السكان الذين يواجهون صعوبات يومية نتيجة هذه المشكلة.

ورغم وجود صناديق مخصصة لجمع القمامة، إلا أن المخلفات تتناثر في الشارع، حيث يعيد البعض إلقاءها بعد إزالتها، في حين يلجأ المشردون إلى نثرها أثناء البحث عن مواد قابلة لإعادة التدوير.

شكاوى الأهالي

وقال أحمد شوقي، أحد سكان المنطقة: "نستيقظ يوميًا على مشهد القمامة المنتشرة والروائح التي لا تزول، حتى بعد مرور عربات جمع المخلفات، الناس تعود لإلقائها على الأرض وكأن الصناديق غير موجودة".

وعبّرت منى عرفة، ربة منزل، وإحدى ساكنات المنطقة، عن استيائها قائلة: "الرائحة الكريهة أصبحت جزءًا من حياتنا، والحشرات انتشرت في المنازل، ما جعل أطفالنا عرضة للأمراض والحساسية".

وأضافت أن طفلها الرضيع أصيب بحساسية بسبب الحشرات الطائرة القادمة من القمامة المتراكمة.

أما محمود موسى، أحد السكان، أوضح أنهم حاولوا التصدي للمشكلة بتركيب كاميرات مراقبة لإمساك الأشخاص الذين يلقون القمامة، لكن أغلبهم يستغل الظلام، مشيرًا إلى أنهم استخدموا الخشب لغلق بعض المناطق لمنع التعدي عليها، إلا أن الخشب تعرّض للسرقة.

وأكد أشرف خليل، أحد عمال النظافة بالمنطقة، أن الأزمة لا تتعلق فقط بجمع القمامة، بل أيضًا بسلوكيات الأهالي، حيث يستمر البعض في إلقاء المخلفات رغم وضع الحي أكثر من ثلاث ناقلات قمامة دائمة في المكان.

وأضاف: "لا تقتصر المشكلة على المظهر العام فقط، بل تشكل خطرًا صحيًا وبيئيًا كبيرًا، إذ يؤدي تراكم المخلفات العضوية إلى تحللها وانبعاث روائح كريهة، فضلًا عن جذب الفئران والكلاب الضالة، ما يزيد من احتمالية انتشار الأمراض".

وطالب الأهالي الجهات المسؤولة بتكثيف الرقابة وإيجاد حلول مستدامة لمواجهة هذه الأزمة، للحد من التلوث البيئي وتحسين جودة الحياة في المنطقة.