حقق ابنا محافظة بورسعيد، البطلان أحمد خليل ويوسف جابر، إنجازًا لافتًا للرياضة المصرية بعد انتزاع أربع ميداليات فضية في منافسات النسخة الثانية عشر من البطولة الإفريقية للكانوي والكياك، التي أُقيمت في أنجولا في الفترة من 25 إلى 30 نوفمبر 2025.
وقال السيد البدويهي، مدرب عام المنتخب الوطني للكانوي والكياك، في حديثه مع "البورسعيدية"، إن أحمد خليل، لاعب نادي التجديف، نجح في حصد ميداليتين فضيتين بعد حصوله على المركز الثاني في منافسات فردي كياك الناشئين لمسافة 1000 متر والمركز الثاني في سباق 200 متر لنفس الفئة.

فيما حقق يوسف جابر، لاعب نادي السلام البحري أيضًا ميداليتين فضيتين، بعد فوزه بالمركز الثاني في فردي كانوي تحت 23 سنة لمسافة 1000 متر، إلى جانب المركز الثاني في سباق زوجي كانوي تحت 23 سنة لمسافة 1000 متر.
وأوضح السيد أن فترة الإعداد بدأت مبكرًا في بورسعيد من خلال تدريبات يومية مكثفة، قبل أن ينظّم الاتحاد المصري للكانوي والكياك معسكرًا مغلقًا للاعبين المشاركين قبل انطلاق البطولة استمر لمدة أسبوع في فندق مايوركا بالقاهرة.

وشهد المعسكر برنامج تدريب مزدوج بواقع حصتين يوميًا؛ الأولى مع شروق الشمس بعد الفجر والثانية بعد العصر، ما أسهم في رفع جاهزية اللاعبين الفنية والبدنية قبل السفر إلى أنجولا لخوض منافسات البطولة.
وأضاف أن البطولة شهدت منافسة قوية واحتكاكًا عاليًا بين اللاعبين، مؤكدًا أن الفريق استعد جيدًا لهذه الأجواء خلال المعسكر التدريبي، إضافةً إلى أن سرعة الرياح والتيار القوي كانا من أبرز التحديات التي واجهت اللاعبين، إلا أنهم تمكنوا من التغلب عليها بفضل التركيز والانضباط.
وأكد أنه كان يتوقع هذا الأداء المشرف، قائلًا: "ثقتي في قدرات اللاعبين كانت سببًا في توقع الميداليات"، مضيفًا أن الفريق سيبدأ الاستعداد للمشاركة في البطولات العالمية خلال الفترة المقبلة.

واختتم السيد حديثه بالتأكيد على أن لعبة الكانوي والكياك في مصر تعاني من تهميش إعلامي واضح، مطالبًا بضرورة منحها مساحة أكبر من الاهتمام والضوء لأنها تُخرج مواهب قادرة على المنافسة القارية والدولية.
تُعد رياضتا الكانوي والكياك من أبرز منافسات القوارب السريعة، وتعتمد على القوة والسرعة والاتزان داخل زورق ضيق يتحرك بالمجداف. ويجلس لاعب الكياك داخل القارب مستخدمًا مجدافًا مزدوج النصل يمنحه تحكمًا أكبر في أثناء الحركة، بينما يخوض لاعب الكانوي السباق راكعًا على ركبة واحدة مستخدمًا مجدافًا أحادي النصل يتطلب قوة وتوازنًا عاليين.

وتقام سباقات اللعبتين في مياه هادئة لمسافات متنوعة، هي من الرياضات الأولمبية التي تشهد تنافسًا واسعًا عالميًا رغم محدودية انتشارها إعلاميًا في مصر.