في غرب أسوان، حيث تمتد الأرض المفتوحة على اتساعها وتختلط الطبيعة بروح المكان، بدأت حكاية مختلفة في الأول من يوليو 2021، حين وقف "عصمت أفندينا" ممسكًا بقوس وسهام، ليطلق شرارة مشروعه الأول في تدريب أبنائه وعدد محدود من الأطفال على رياضة كادت أن تندثر في المنطقة.
لم يكن الأمر مجرد نشاط رياضي عابر، بل محاولة لإحياء لعبة رمي القوس التي ارتبطت بتاريخ النوبة وذاكرة الصعيد، واستمدت مكانتها من كونها واحدة من المهارات التي عُرفت بقيم التركيز والانضباط والدقة عبر العصور.
من تلك البداية البسيطة، توسعت التجربة تدريجيًا، حتى أصبح للمشروع أول مقر تدريبي داخل مدينة أسوان عام 2023، قبل أن يمتد لاحقًا إلى نصر النوبة في 2025، في خطوة عكست حجم الإصرار على تحويل الفكرة إلى واقع أكثر رسوخًا وانتشارًا.