ينظم نادي أدب قصر ثقافة سوهاج أمسية ثقافية لمناقشة المجموعة القصصية "ثم ماذا بعد؟!" للقاص أحمد علي خضر، غدًا الأربعاء الموافق 22 يوليو، في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً، بمكتبة رفاعة الطهطاوي بسوهاج، بحضور عدد من الأدباء والمثقفين ومحبي الأدب.
وتتضمن الأمسية جزأين؛ يبدأ الجزء الأول بفقرة مفتوحة للاستماع إلى إبداعات الأدباء الكبار ومواهب الشباب في مجالات الشعر والقصة والمقال والنثر وغيرها، بينما يخصص الجزء الثاني لمناقشة المجموعة القصصية "ثم ماذا بعد؟!" من خلال رؤية نقدية يقدمها كل من علاء عبدالسميع والدكتورة ناهد الكاملي.

وقال فتحي الصومعي، رئيس نادي أدب قصر ثقافة سوهاج، إن الهدف من إقامة الأمسيات الثقافية هو تسليط الضوء على الأعمال الأدبية الجديدة والتعريف بمضامينها وأفكارها، مشيرًا إلى أن مناقشة الأعمال الأدبية تمثل نافذة للتعرف على جوانبها الإيجابية والسلبيات، بما يساعد القراء على اكتشاف الأعمال التي تستحق القراءة.
وأوضح الصومعي لـ"أهل سوهاج" أن المجموعة القصصية محل المناقشة تدور في إطار إنساني يرتبط بالقضية الفلسطينية وتأثيرها في وجدان المواطن الفلسطيني، حيث تتناول عددًا من القضايا المرتبطة بالوطن والذاكرة والهموم الإنسانية.
وأشار إلى أن المجموعة تضم عددًا من القصص، من بينها: "كوكب آخر"، و"رجال في الشمس"، و"ذاكرة الزيتون"، و"الساعة المعطلة"، و"صندوق أسود كبير"، و"المرآة المشروخة"، و"جريمة القرن"، وغيرها من العناوين.
وأضاف أن جمهور المجموعة لا يقتصر على فئة عمرية محددة، بل يستهدف كل قارئ قادر على استيعاب مضمون العمل وفكرته، مؤكدًا أن أي عمل أدبي ناجح يجب أن يحمل قيمة أو فائدة للقارئ، مهما اختلفت موضوعاته.
ومن المقرر أن تختتم الأمسية بمداخلات الحضور وطرح الأسئلة والاستفسارات حول العمل، والإجابة عنها من جانب المناقشين.