لم يمنع ارتفاع سعر أسطوانة البوتاجاز في مركز دار السلام إلى 420 جنيهًا، و450 جنيهًا في الأدوار المرتفعة، الأهالي من مواصلة الاعتماد عليها، في ظل صعوبة توصيل الغاز الطبيعي إلى عدد من المنازل بسبب ضيق الشوارع وارتفاع تكلفة التوصيل.
واستطلع "صوت السلام" آراء عدد من أهالي دار السلام، حيث يقول أحمد محمد يوسف، رب أسرة، إن أسطوانات البوتاجاز تنتقل من تاجر إلى آخر، ما يؤدي إلى زيادة سعرها، كما أن عملية النقل تضيف مصاريف إضافية يتحملها المستهلك في النهاية.
وأضاف أن شركات الغاز الطبيعي تطرح أحيانًا تعاقدات بمبالغ كبيرة، وهو ما يجعل الأهالي غير قادرين على سدادها، فيتجهون إلى استخدام الأنابيب رغم ارتفاع تكلفتها مقارنة بالغاز الطبيعي.
وعلى الجانب الآخر، يذكر محمد أن بعض أسطوانات البوتاجاز قد تكون بها تسريبات، ما يشكل خطورة كبيرة وقد يتسبب في وقوع حرائق، خاصة خلال فصل الصيف.
ومن جانبه، يرى الكابتن أحمد عبد العزيز، البالغ من العمر 50 عامًا، أن أسعار الأنابيب ترتفع وفقًا لصعوبة الوصول إليها وتكلفة النقل.
أما نادية عبد المطلب إبراهيم، البالغة من العمر 45 عامًا، فترى أن هناك منازل لا تستطيع تركيب الغاز الطبيعي بسبب ضيق السلالم، ما يجعل إدخال توصيلات الغاز إليها أمرًا صعبًا، فضلًا عن ارتفاع تكلفة التركيب، وهو ما يدفع الأهالي إلى الاعتماد على الأنابيب.
ويؤكد علي إبراهيم سيد، الذي يعمل سمكري سيارات ويبلغ من العمر 56 عامًا، أن الأنابيب أصبحت الوسيلة المتاحة أمام الأهالي، لذلك يتجهون إليها نظرًا لارتفاع تكلفة تركيب الغاز الطبيعي. مشيرًا إلى أن سعر الأنبوبة يبلغ 410 جنيهات في الدور الأرضي، بينما يرتفع في الأدوار المرتفعة.
ويذكر أن فاتورة الغاز الطبيعي تتراوح شهريًا بين 70 و200 جنيه حسب الاستهلاك، وهي أقل تكلفة من استخدام الأنابيب. وينصح بالحفاظ على أمان المنزل من خلال غلق الأنبوبة جيدًا، مؤكدًا أن الغاز الطبيعي أكثر أمانًا من الأنابيب.