"لم يكن هناك انترنت في الهاتف، ولا شبكة اتصال، حتى علشان أطمئن على أولادي" هكذا عبرت ع .م، صاحبة ال65 عامًا، من سكان منطقة دار السلام، عن غضبها بعد انقطاع شبكات وخدمات الاتصالات لساعات طويلة؛ جراء حريق سنترال رمسيس قبل يومين.
الحريق الذي شب في سنترال رمسيس بشارع الجمهورية في نطاق حي الأزبكية بالقاهرة، مساء الاثنين الماضي، لم تقتصر تداعياته على منطقة وسط القاهرة، بل امتد إلى أنحاء واسعة من العاصمة، والمحافظات، بالإضافة إلى تأثر خدمات البنوك، والتحويلات المالية الإلكترونية، وشبكات الهاتف المحمول، وغيرها.

محمد تامر، من سكان دار السلام، يعمل في مصنع ملابس بحي الدقي، قال إنه اعتاد الاطمئنان هاتفيًا على والدته المريضة، وبسبب قلقه عليها اضطر لعدم التوجه إلى عمله في اليوم التالي للحريق بسبب استمرار تأثر شبكات الاتصال.
أما بسمة عمر، ربة منزل في دار السلام، فقالت "لم أتمكن من الاتصال بعائلتي، وأنا أقيم في مكان بعيد عنهم، وشعرت بالقلق، ولم أستطيع الذهاب لهم بمنطقة الزهراء وترك أطفالي الصغار في المنزل".
أما مصطفى أحمد، صاحب أحد المحال في دار السلام، اشتكى من استمرار سوء خدمات الإنترنت التي تأثرت بالحريق، مضيفًا "فتحت محلي، ولكن خدمات الإنترنت والتحويل المالي لا تزال متأثرة، وأيضًا الناس في الشارع وفي المنازل، لا خدمات بنكية تعمل، ولا أستطيع كذلك التواصل مع أسرتي".