مواطنون: الرقابة كلمة السر في نجاح سوق طلخا الجديد

Photographer: رقية خالد - سوق طلخا الجديد

Written By رقية خالد
2025-07-21 10:00:04

يشهد مركز طلخا بمحافظة الدقهلية زحامًا يوميًا خاصة بمحيط محطة القطار وشارع فرنش بيكر والسجل المدني؛ بسبب الأسواق العشوائية المنتشرة بالمنطقة، ما دفع الجهات التنفيذية لتجهيز سوق مطور حضاري؛ لنقل البائعين، وتنظيم الحركة المرورية.

ويضم السوق الجديد  84 محلًا، الذي يقع أسفل كوبري الجيش بطلخا، جرى إنشاؤه بعد ردم الترعة الرئيسية، وتجهيز البنية التحتية؛ بهدف تنظيم الباعة الجائلين وتحسين الوضع الحضري.

السيد إبراهيم، 42 عامًا، بائع فاكهة في السوق قال لـ "قلم المنصورة" إن "المكان كويس وقريب من وسائل المواصلات، الباعة الجائلين يدخلون على طريق القطار ويمنعون مشكلة التزاحم، مع العلم أن السوق يضم 84 محل لكنه يكفي لباقي البائعين".

أضاف "إبراهيم" أن "المنطقة كانت ضيقة للغاية، الناس والزبائن كانوا بيخافوا يدخلوا أو يقفوا فيه، لكن الآن أصبح لديهم السوق الجديد الآمن".

أكد "إبراهيم" أن وجود رقابة رسمية يومية أو أسبوعية على السوق يسهم في استقراره، قائلًا "تلزمنا متابعة دائمة من المرافق ورجال الأمن والبلدين، منع فرش السلع أو انتشار الباعة الجائلين خارج السوق، ومن دون ذلك ستعود مشكلة العشوائية كما هي للشوارع المحيطة".

نورا ياسر، 35 عامًا، صاحبة أحد المحال في السوق، قالت إن "الرقابة ضرورية للحفاظ على هذا السوق، و أيضًا من المهم أن يكون السوق مفتوحًا لتقديم خدماته 24 ساعة، إضافًة إلى تواجد جمعيات حماية المستهلك، هذا دور الجهات الرسمية والرقابية، إلى جانب التفتيش لضبط الأسعار وجودتها، عدم خروج أي من الباعة خارج سور السوق".

وتبدأ إجراءات تخصيص المحل عادةً بتقديم طلب رسمي للوحدة المحلية، مرفقًا بصورة من بطاقة الرقم القومي وصورة شخصية للبائع وبعد الموافقة الرسمية، يُخصص لكل بائع "باكية" أو مساحة معينة داخل السوق مقابل رسوم رمزية_شهرية أو سنوية_، يُمنح البائع عقدًا مؤقتًا أو دائمًا بحسب الخطة التنظيمية لضمان حقوقه القانونية.

وفي بعض الأحيان، لا تكون المساحة كافية لاستيعاب كل الباعة الراغبين في التواجد داخل السوق؛ ما يتطلب وضع أولويات، مثل: البائعين الأقدم، أو من لديهم ظروف خاصة، لكن عدم كفاية المساحة قد يؤدي إلى استمرار بعض مشاهد التجارة غير الرسمية خارج السوق.

أما الزبائن فعبروا عن ارتياحهم لتنظيم السوق، ندى محمود، 36 سنة، ربة منزل، قالت إن مكان السوق الجديد مناسب لكل المناطق ويمنع مشكلة الازدحام على محطة القطار و شارع السجل، موضحًة "هيكفي البائعين الجائلين كلهم لأنه مساحته جيدة".

أضافت "ندى" أن "متابعة الجهة المسؤولة على هذا السوق على  الباعة الجائلين، وعدم وجود أي وسائط أو محسوبيات، أمر مهم"، موضحة "السوق الجديد يساعد في تقليل الزحام، الأمر لا يتوقف فقط على إنشاء السوق، بل يتطلب رقابة يومية صارمة، متابعة من الأجهزة التنفيذية، بدائل حقيقية تضمن استقرار دخل البائعين، حين يشعر البائع أن السوق المطور هو بيئة آمنة ومناسبة له بل أفضل، يمكن تحقيق الأثر الإيجابي الكامل".

أم عبد الرحمن، 41 عامًا، ربة منزل، قالت إن "السوق الجديد هيضم كل البائعين داخل السوق يعمل على توسيع الشوارع خاصة شارع محطة القطار وشارع فرنش بيكر وشارع السجل، وهو قريب من كل المناطق لأنه يعتبر في منتصف مدينة طلخا، بيوصل في كل المناطق والشوارع".

وذكرت أن "الميزة في السوق الجديد هي أنه يضم كل الباعة الجائلين، وهيبقى في تنافس جيد بينهم من حيث السعر والجودة، وهيكون مفيد لأي مواطن وأيضا للبائع نفسه لعرض أحسن الخضروات والفاكهة علشان ينافس البائع الآخر".