اشتكى عدد من أصحاب المطاعم في المنصورة من غلاء أسعار أنابيب الغاز، الذي أصبح يشكل عبئًا إضافيًا على أعمالهم اليومية.
جاء ذلك مع بداية الأسبوع الثالث من قرار لجنة تسعير المواد البترولية بزيادة أسعار الغاز، بعدما نفدت أنابيب الغاز القديمة لدى أصحاب المحال وتفاجأوا بالأسعار الجديد.
وبحسب قرار لجنة التسعير، ارتفع سعر الأنبوبة المنزلية التي تزن 12.5 كجم من 150 جنيهًا إلى 200 جنيه، بينما وصل سعر الأنبوبة التجارية التي تزن 25 كجم إلى 400 جنيه، مما يمثل عبئًا كبيرًا على المحال التجارية والمطاعم التي تعتمد بشكل كبير على أنابيب الغاز لتشغيل الأفران.

وقال محمد مجدي، صاحب مطعم كشري، إن زيادة الأسعار أثرت بشكل كبير على تكلفة تشغيل المطعم، حيث كان يشتري الأنبوبة بسعر 250 جنيهًا ويحتاج إليها يوميًا، أما الآن فقد وصل السعر إلى ما بين 400 و450 جنيهًا حسب مكان التوفر.
وأشار إلى مشكلة أخرى تكمن في صعوبة الحصول على الأنبوبة يوميًا من نفس المنفذ، مما يجبره على دفع أعباء إضافية مقابل توصيلها.
بينما أكد مصطفى عبد الرحمن، مدير مطعم مأكولات شعبية، أن الزيادة الأخيرة أجبرت أصحاب المطاعم على رفع أسعار المأكولات لتغطية التكلفة المرتفعة للغاز، لكن هذا لم يرضِ الزبائن الذين بدأوا يعبرون عن استيائهم من الزيادة.
وقال: "الزيادة لا ترضي الزبون ونسمع يوميًا عبارات اعتراضية مثل كل حاجة بتزيد، لأن الزبون هيبص على الأثر اللي جاي عليه من غير ما يشوف صاحب المحل بيتكلف إيه وأثر الزيادة دي عليه".
أما لطفي السعيد، بائع ذرة مشوي، أشار إلى أن زيادة الأسعار جعلت تكلفة كوز الذرة تصل إلى 25 جنيهًا بدلاً من 10 أو 15 جنيهًا، مما أثر بشكل كبير على مبيعاته.

وقال: "منذ الزيادة الأخيرة في الأسعار، لم أتمكن من بيع ما كنت أبيع في أسبوع، وكل هذا أثر على عملي بشكل كبير".
لم تكن الزيادة الأخيرة في أسعار أسطوانات الغاز هي الأولى من نوعها. خلال الفترة من 2021 إلى 2025، شهدت الأسعار ست زيادات خلال خمس سنوات، بنسبة ارتفاع سنوية تقدر بنحو 13.4%، وذلك وفقًا لقاعدة بيانات أعدتها معدة التقرير استنادًا إلى بيانات مجلس الوزراء، ويُلاحظ أن عام 2024 وحده شهد زيادتين في أسعار الأسطوانات.