"كورنيش النيل" متنفس أهالي المنيا في ليالي الصيف الحارة

Photographer: رضوى ربيع - كورنيش المنيا

Written By رضوى ربيع
2025-09-18 14:43:08

"ليست هذه زيارتي الأولى إلى كورنيش النيل… أزور هذا المكان كثيرًا برفقة زوجتي وأولادي، فهو المتنفس الوحيد لنا دون تكلفة كبيرة، ويتميز بجو جميل ومنعش ويبعث على الراحة" هكذا وصف  محمد محمود، كورنيش النيل في محافظة المنيا، الذي يعد مقصدًا لكثير من العائلات خاصة في ليالي فصل الصيف.

يقول محمد لـ "المنياوية" إن الأشجار المحيطة بالكورنيش تضفي عليه جمالًا طبيعيًا خلابًا، موضحًا أن تكلفة نزهته بصحبة عائلته لا تتخطى مبلغ 300 جنيه، تتضمن شراء الطعام وتناوله في أجواء هادئة وممتعة. 

يضيف أن طبيعة عمله لساعات طويلة يوميًا، لا تتيح له فرصة الذهاب إلى أماكن أخرى، لذا يُعد الكورنيش الخيار الأنسب له، مشددًا "أتمنى إنشاء منطقة ألعاب أو ملاهٍ للأطفال، لينعم الصغار بوقت مميز".

ويعَد كورنيش النيل في المنيا متنزها مجانيًا للأهالي، الذي يفترشون الساحات الخضراء بجوار النهر، ويُعد وجهة مثالية للعائلات والشباب الذين يبحثون عن مكان هادئ للنزهة أو الاسترخاء، خاصةً في ظل ارتفاع درجات الحرارة الحالية وكذلك في المساء أو في عطلات نهاية الأسبوع.
منة رجب، طالبة بجامعة المنيا، تقول "أزور كورنيش النيل كثيرًا برفقة أختي، فنحن نحب قضاء بعض الوقت مساءً في التنزه والمشي، المكان جميل جدًا، ويمتاز بالهدوء والمناظر الطبيعية، كما أنه لا يتطلب أي تكلفة تُذكر، مما يجعله مناسبًا لأي شخص يرغب في الخروج دون الحاجة إلى دفع المال". 

وتضيف "لا نتمكن من زيارة الكورنيش كثيرًا، بسبب انشغالنا بالدراسة والجامعة، لكن عندما تتاح لنا الفرصة، نحرص على الحضور والاستمتاع بالأجواء، الكورنيش يمثل لنا مساحة للراحة والهروب من ضغط الحياة والدراسة، ونتمنى أن يظل دائمًا مكانًا مفتوحًا وآمنًا للجميع."

أما أحمد عوض، من أبناء مركز مغاغة بمحافظة المنيا، يقول"أحرص على قضاء بعض الوقت مع زوجتي وأولادي هنا، نأتي إلى الكورنيش لاستنشاق الهواء النقي، والاستمتاع بالهدوء والمناظر الطبيعية، كما أنه متاح للجميع، ويتسع لأعداد كبيرة من الزوار".

واتفق معه كريم السيد، قائلًا "كورنيش النيل هو المتنزه الوحيد بالنسبة لي بعد يوم عمل شاق، أزور المكان كثيرًا، خاصةً في ساعات المساء، حيث أجلس لبعض الوقت وأستمتع بنسيم النيل الهادئ، وأحيانًا أحضر معي بعض الطعام أو كوب شاي، بمفردي أحيانًا، وأحيان أُخر بصحبة إخوتي أو أصدقائي، فالأجواء هنا تساعدني على نسيان تعب اليوم، أتمنى أن يبقى المكان نظيفًا وآمنًا للجميع، وأن يتم تطويره ليظل ملائمًا ومتاحًا لكل من يرغب في الاستمتاع بجمال النيل".