لأول مرة بجمعية شندي.. عروض مهرجان أسوان الدولي للثقافة والفنون

Photographer: عبد الله عبد المعطي - جانب من الحفل بجمعية شندي

Written By إسراء محمد - عبد الله عبد المعطي
2026-02-10 15:25:58

شهدت جمعية "شندي"، للمرة الأولى، مساء الأحد الماضي، جانبًا من فعاليات مهرجان أسوان الدولي للثقافة والفنون، وسط حضورٍ  كبيرٍ من الجمهور.  

على خشبة مسرح الجمعية، قدّمت عروضها فرقة "الأنفوشي للفنون الشعبية" من الإسكندرية، إلى جانب فرقة "تونس" وفرقة "الهند"، بما عكس التنوع الفنيّ والثقافي بالمهرجان الذي ضم فرقًا متعددة.  

وليد رزق بدر، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية "شندي" بأسوان، والمشرف العام على أنشطة نادي المرأة بالجمعية، ورئيس قسم الإدارة الرياضية والترويح بكلية علوم الرياضة جامعة أسوان، قال لـ "عين الأسواني"، إن الجمعية تستضيف للمرة الأولى عددًا العروض للفرق الفنية المشاركة في فعاليات مهرجان أسوان الدولي للثقافة والفنون المقام حاليًّا، مشيرًا إلى جهد نادي المرأة بالجمعية في تنظيم هذه الفعالية.

وأضاف أن ضيق الوقت مثّل أحد أبرز التحديات التي واجهتهم من الناحية التنظيمية، وقد اعتمدوا على العلاقات الشخصية لتوجيه الدعوات، إلى جانب مواقع التواصل الاجتماعي مثل "واتساب" و"فيس بوك"، على حد قوله.

وأشار إلى إن عددًا من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وبعض الشخصيات العامة بمحافظة أسوان قد حضروا العروض.

حول فرقة الأنفوشي

ياسر عثمان، مدرب فرقة الأنفوشي للفنون الشعبية بالإسكندرية، قال لـ "عين الأسواني" إن هذه المشاركة تُعد الثالثة لهم في مهرجانات محافظة أسوان خلال الأشهر الأخيرة، حيث شاركوا بمعرض السياحة في شهر ديسمبر، ومهرجان "تعامد الشمس" بشهر أكتوبر، ثم المهرجان الحالي.

وأشار ياسر إلى أن فرقة الأنفوشي تأسّست عام 1985 على يد الراحل الكابتن محمد إبراهيم، وتضم حاليًّا نحو 20 راقصًا وراقصة و20 موسيقيًّا، موضحًا أن الفرقة شاركت بنصف عدد أعضائها، وقدمت عروضًا متنوعة، لتعكس حضورها القوي بالمهرجان. وأكد أن الإقبال الجماهيري كان جيّدًا.

وتضمّنت فقرات عرض فرقة الأنفوشي فقرة "غمزة إسكندراني"، و"بنات الأنفوشي"، و"غزل إسكندراني"، إلى جانب فقرة "التنورة"، التي نالت تفاعلًا ملحوظًا من الحضور.

تفاعل الجمهور

التقت "عين الأسواني" بعددٍ من الحاضرين. زينب فتحي (22 عامًا) قالت إنها تحضر للمرة الأولى، موضحة أنها من محبي حضور الفعاليات الفنية، إلا أن ظروف العمل تمنعها عادةً من متابعة الحفلات. وأشارت إلى أنها علمت بهذا الحفل بالصدفة عبر أحد أقاربها، ومن ثم قررت الحضور فورًا، مؤكدة إعجابها بالعروض المقدمة، خاصةً الفنون الشعبية التي نادرًا ما تتاح لها فرصة مشاهدتها، على حد قولها.

رأيٌ آخر، عبّرت عنه إحدى السيدات الحاضرات التي غادرت الحفل مبكرًا، عقب الفقرة الثانية، مُرجعة ذلك إلى تزامن الفعالية مع شهر شعبان، وما يحمله من معانٍ دينية وروحية تتعلق برفع الأعمال، ولذلك حرصت على عدم النظر إلى الفتيات أثناء الرقص، وفقًا لقناعتها الدينية.

أما شيماء سعد خليل الجميلي، وهي ربّة منزل، فقالت لـ "عين الأسواني" إن فقرات الحفل كانت "لطيفة جدًا"، مشيرة إلى أن إقامة الفعالية داخل جمعية "شندي"، شجّع الكثير من الأهالي على الحضور، خاصةً أن موقع الجمعية في وسط البلد ومن ثم فهو قريب منهم، وتمنّت أن تتكرر إقامة فعاليات المهرجان بالجمعية سنويًّا.

وأضافت شيماء أنها تحرص على حضور الفعالية كل عام بمسرح "فوزي فوزي"، وأن نسخة هذا العام -في رأيها- جاءت أفضل من العام الماضي. وقد علمت بموعد الفعالية من خلال والدتها التي كانت تعمل سابقًا بقصر الثقافة، وأعجبتها فقرة فرقة "الأنفوشي" السكندرية.

تشترك معها في هذا الإعجاب بالفرقة التي "أسعدت الحضور" عبير محمد أحمد، ربة منزل، وقد أشارت إلى أن الفعالية تميزت بألحانٍ جميلةٍ وجذابة. وأضافت أنها مشتركة في نادي المرأة بجمعية "شندي"، وأن الفعالية جعلتها تلتقي بعددٍ كبير من الأشخاص الذين حضروا، ولم تكن قد التقت بهم منذ فترة.

وكانت الصدفة هي من قادت عبير صبري، ربة منزل، إلى الحضور، فأثناء مرورها بجانب الجمعية -كما تحكي- سمعت أصوات الأغاني المرتفعة، فسألت المارّة في الشارع، وأخبروها بوجود احتفالية ضمن مهرجان أسوان الدولي للثقافة والفنون. وأضافت عبير أنها شاهدت بعض هذه العروض من قبل أثناء مرورها بالسوق السياحي بأسوان، وأن أكثر فقرة نالت إعجابها كانت فقرة "التنّورة".