بعد الفوز ببطولة سوهاج للكاراتيه.. لاعبات: كثّفنا التدريبات بالمنزل

Photographer: ملك حسن - بطولة سوهاج للكاراتيه

Written By ملك حسن
2025-12-14 19:05:06

أقامت مديرية الشباب والرياضة بسوهاج بالتعاون مع الاتحاد المصري للكاراتيه، بطولة المحافظة للكاراتيه (كوميته-كاتا)، يوم الجمعة الماضي، ويصعد الفائزين بالبطولة للعب ضمن الفريق الأول بالمنتخب.

نظم الاتحاد البطولة بمركز شباب جزيرة الزهور بسوهاج، بدأت فعاليات المنافسات في تمام الساعة العاشرة صباحًا وانتهت في الثامنة مساءً، بمشاركة لاعبين من سن 13 إلى 18 عامًا -مواليد 2007 وحتى 2012-.

استعدادات وتحديات

وتحدّثت محررة "أهل سوهاج" مع عدد من اللاعبات الفائزات بمراكز مختلفة في هذه البطولة، من بينهنَ اللاعبة نيّرة هاشم محمد من مواليد 2012 الحاصلة على المركز الأول كاتا فردي، قائلة: "كثّفت التدريب قبل البطولة، إذ كنت أتدرب كثيرًا على البساط الموجود في منزلي".

بطولة سوهاج للكاراتيه

وواجهت نيرة تحديات، موضحة: "واجهت تحدي بُعد المسافة، حيث أقطن في مركز المراغة الذي يبعد عن المدينة التي أتدرّب بها لمدة ساعة ونصف، وبدأتُ ممارسة لعبة الكاراتيه قبل ست سنوات". 

وعن شعورها تجاه الفوز قالت إنها شعرت بالسعادة والفخر عندما اُعلنت النتيجة، وإن التنظيم كان جيدًا.

وقالت اللاعبة هدى أحمد السيد من مواليد 2008، الحاصلة على المركز الثاني في لعبة الكاتا الفردي: "استعددتُّ للبطولة جيدًا، إذ حرصت على التدريب بصورة منتظمة".

وأضافت: "خضتُّ الكثير من البطولات وكان التنظيم في هذه البطولة جيدًا بوجه عام، ولكن من سلبياته صغر المساحة المتاحة للاعبين وافتقاد وجود سيارات إسعاف أو شرطة بالمكان".

وقالت اللاعبة روزان إسلام السيد من مواليد 2012 الحاصلة على المركز الثاني في الكاتا الفردي: "أواجه التحدي نفسه الذي تواجهه اللاعبة نيّرة، حيث أقطن بمركز المراغة وأواجه صعوبة في التنقل، أما عن استعدادي للبطولة فتمرّنت جيدًا قبل خوض البطولة، كما أنوي الاستعداد لخوض بطولة الجمهورية".

وعن مشاعرها بعد فوزها قالت روزان إنها شعرت قبل العرض بالتوتر والخوف، لكن عندما أُعلنت النتيجة شعرت بالسعادة والفخر. 

ومن بين اللاعبين المشاركين اللاعب يحيى محمد سعد، من مواليد 2009، ونافس في اللعبتين "كوميته" و"كاتا"، قائلًا لـ "أهل سوهاج": "استعددت للبطولة بتكثيف التمارين في الفترة الأخيرة، وفي بطولات سابقة كنت أشعر ببعض التحيّز عند تقييم اللاعبين المشاركين، أما عن هذه البطولة فكان المكان جيدًا وكذلك التنظيم ولم أشعر بأي ضغط بل شعرت بالراحة".

الأم.. الداعم الأول

وعلى مستوى أمهات اللاعبين واللاعبات، قالت نهى محمد والدة اللاعبة نيرة هاشم، واصفة شعورها بفوز ابنتها: "عندما أعلنت النتيجة، كان الشعور لا يوصف، لقد بدأت رحلة تدريب نيرة منذ KG1".

بطولة سوهاج للكاراتيه

وأضافت: "ممارسة الرياضة مهمة، وهي لا تؤثر على مستواها الدراسي، فابنتي من أوائل مدرستها".، مشيرة إلى جهد المدربين الذين شاركوا في تدريب ابنتها.

أما عن نظرة المجتمع الصعيدي فقالت "بعض الناس في محيطي كان رأيهم أن أوقف نيرة عن ممارسة رياضة الكاراتيه بوصفها لعبة قتالية ولا تتناسب مع الفتيات، وحتى لا تنعكس سلبًا على دراستها، ولكني لم أهتم بكلامهم لإيماني بأنها رياضة مهمة سوف تساعدها في الدفاع عن النفس".

وقالت دعاء محمد رفاعي والدة اللاعبة روزان إسلام: "استعدّت ابنتي للبطولة بشكل جيد، إذ كانت تتدرّب بانتظام وبذل المدربون معها مجهودًا كبيرًا، وكنت أحرص على حضور التدريب معها، كما كانت تتدرب في المنزل".

وعن شعورها بعد فوز ابنتها قالت: "شعرت بالسعادة عند إعلان النتيجة، أمّا قبل إعلانها فكنت أشعر بالتوتر، ولكني كنت واثقة في الله، وفي قدرات ابنتي".

 واختتمت حديثها قائلة " واجهتُ بعض الانتقادات وخصوصًا أننا نعيش في مجتمع صعيدي، ولكن كنت أؤمن بضرورة تعلّمها لعبة تساعدها في الدفاع عن النفس، خصوصًا في الوقت الحالي، بدلًا من تضييع وقتها على الإنترنت".

تقييم اللاعبين

ومن جهته، قال زكي عاش مدرب بنادي سوهاج الرياضي وأحد المحكّمين بالبطولة، إن تقييم اللاعبين يعتمد على أدائهم  في المباراة وتقنياتهم الفنية وتأسيسهم، موضحًا أن أصحاب المركز الأول والثاني سينضمون إلى منتخب سوهاج المشارك في البطولات المقبلة.

 وأضاف أن بطولة هذا العام اختلفت في وجود بعض التعديلات في قوانين اللعبة، ومن الناحية التنظيمية كانت هناك زيادة في الاحتياطات للأعمار الأصغر مثل واقي الصدر والرأس.