ما بننسى| بعد عامين.. ماذا تقول الأرقام عن القطاع الصحي في غزة؟

تصميم| محمد صلاح

كتب/ت أمنية حسن
2025-10-08 15:55:56

بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية التي يشنّها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، ما زال القطاع الصحي في قلب دائرة الاستهداف، ولم يعد أمام الفلسطينيين سوى البحث عن سريرٍ فارغ في مستشفى يلفظ أنفاسه الأخيرة، أو انتظار معجزة تسمح لهم بالعلاج خارج الحدود.

سلسلة استهداف ممنهجة

تحولت المستشفيات إلى أهداف مباشرة، ضمن سياسة منظمة لتدمير كل سبل النجاة أمام سكان غزة، حيث استشهد 66,386 فلسطينيًا وأُصيب 175,829 آخرون، بينما تشير تقارير أممية إلى أن الأعداد الحقيقية أكبر من ذلك.

القطاع الصحي في غزة

انهيار القدرة الاستيعابية

لم تسلم المرافق الصحية من الضربات، إذ تعمد الاحتلال قصفها وشل قدرتها على استقبال الجرحى، ما أدى إلى فقدان 80% من الطاقة الاستيعابية لأسرة وحدات العناية المركزة، بالمستشفيات المتوقع أن توفيرها، ما جعل آلاف المصابين بلا علاج أو أمل في سرير.

الوضع الصحي في غزة

مراكز الرعاية تحت النار

خلال عام واحد فقط، تعرضت مراكز الرعاية الصحية إلى 535 هجومًا، لتخرج عن الخدمة وتُضاعف معاناة الأهالي في الحصول على أي فرصة علاجية.

الوضع الصحي في غزة

مستشفيات تعمل بنصف طاقتها

أغلب الهجمات الإسرائيلية جاءت بذريعة وجود بنية تحتية عسكرية أسفل المستشفيات، لكنها أفضت إلى تدميرها أو تعطيلها، واليوم، لا يعمل سوى 61% من المستشفيات بشكل جزئي، في ظل عجز حاد عن تلبية الاحتياجات الإنسانية.

الوضع الصحي في غزة

نفاد المستلزمات الطبية

بعد عامين من الاستهداف الممنهج ونفاد 66% من المستلزمات الطبية، يقف الأطباء أمام معضلة يومية: كيف ينقذون الأرواح بما تبقى من إمكانيات شبه معدومة؟.

الوضع الصحي في غزة

الأطباء.. هدف آخر للاحتلال

لم ينجُ الكادر الطبي نفسه من الاستهداف، إذ اغتيل أو استُشهد 1411 طبيبًا وعاملًا صحيًا داخل المرافق الطبية أو خارجها، فيما اعتُقل المئات في ظروف غامضة.

القطاع الصحي في غزة

مرضى ينتظرون المعابر

مع عجز مستشفيات غزة عن استيعاب الحالات المتزايدة، نُقل نحو 8 آلاف مريض خلال عامين لتلقي العلاج في مصر، لكن آلاف الحالات الحرجة ما زالت عالقة في انتظار قرار إجلاء طبي يظل مرهونًا بتعنت الاحتلال وإغلاقه للمعابر.