بالفيديو || مهرجان "الرزيعة".. نضع الهجوم وراء ظهورنا.. ونستعد لتصوير "اوتو تيون"

الاثنين 30 مايو 2016 05:13 م
image
ظهرت موسيقى أو مزيكا المهرجانات الشعبي في العاصمة المصرية عام 2010، ونال منتخب مصر لكرة القدم أول مهرجان، وبدأ بعدها عدد من الأفراد الذين يعملون في الـ DJ بالمهرجانات، التي تعتمد على "مزيكا التكنو، Techno music " وهي تجمع أنواع مختلفة من الموسيقى وصوت المغني، ويتضمن هذا النوع من الغناء في كلماته الأمثال الشعبية والحكم، مما أدى لشهرتها بين الشباب والأطفال وساكني الأحياء الشعبية، نتيجة قرب كلماتها من حياتهم اليومية التي يعيشوها، وكان لدار السلام التي تقع جنوب القاهرة نصيب في تواجد العديد من فرق المهرجانات بها . "الرزيعة" الذي بدأ مسيرته الغنائية عام 2013 بجزيرة دار السلام، كان من أحدها، يتكون فريق "الرزيعة" من أربع أفراد حالياً، التقى كل واحد منهم بالآخر في موقف ما واجتمعوا على هدف وهو تكوين فريق بعدما كان يغني كل منهم منفرداً، وعمل الفريق أول مهرجان له بأسم "حلم الرزيعة". قال "أحمد مزيكا" مغني بالفريق، مهرجان الرزيعة قولنا فيه أحلامنا، وحكينا فيه عن أنفسنا، وأضاف "سعيد شقاوة"، مصمم جرافيك في الفريق بقوله: "عملنا شغل كثير وسمعنا في الشارع والناس حبتنا واشتغلنا في أماكن كثيرة". ويقيس "الرزيعة" نجاحهم بعد كل مهرجان ينتهي الفريق من إنتاجه وكلما تكون نسبة النجاح عالية كلما تزيد من زيادة الإقبال عليهم، ويقول بلال عبد الحميد، 20 عاما، وشهرته "بلال بولا": "عرفت إننا ناجحين عندما كنت أسمع أغانينا في الشارع أو في التكاتك، أو مثلا شباب تغنيها وهي تسير في الشارع وأيضا عند سماعي لها على التليفونات في أحد الأماكن، وعند سماعها في الأفراح، بالتأكيد بفرح أنني أرى أثر ما نقدمه في الشارع، وأضاف قائلا: "لكن بعد كدة الموضوع بقى بالنسبة لينا حافز إن إحنا عايزين نشتغل ونكبر أكتر من اسمنا"، ويضيف إليه "شقاوة"، إنهم يقيسون نسبة نجاحهم من الأطفال أيضاً ودائماً يركزون على الأطفال، قائلاً: " لأن الطفل ممكن يسمع الأغاني من خلال أخوه أو والده وبالتالي يحبها ويحفظها أيضا، كما أنه من الممكن أن يطلب من أخوه المساعدة حتى يحصل على المهرجان من الإنترنت. فيما تحدث "حسن نجم" عن كيفية دمج المزيكا وإخراجها، :" مثلا مهرجان مزيكاتي الفكرة باختصار أنني أدمج مزيكا هندي، وشعبي، وراب، ومن خلال دمج أكثر من نوع مزيكا أخرج مهرجان الناس تحبه وتسمعه". ويعاود "بلال"حديثه: "المزيكا لازم يكون فيها اختلاف وتنوع"، ويجب أن تصل إلى الأشخاص وأن يحبوها لأنه إن لم يحدث ذلك لن يسمعوها، مضيفاً : "الهدف من أغانينا بنعمل حاجة حبينها، بنوصل فكرة كمزيكا وكطريقة غناء، اللي إحنا عايزين نوصله حاجة أكبر بكتير من اللي إحنا فيها حالياً". واستكمل الحديث "حسن نجم"، " الهدف أن نصل لأكبر فئة من الناس، ويوجد هواة ولكن يعرفوا ما يريدون وما يفعلون". تعرضت المهرجانات ومغنيين المهرجانات إلى هجوم شديد من قبل بعض الأفراد غير المؤيدة للفكرة ويقول "بلال" عن هذا الهجوم : "بالطبع من ما يعرض لنا على الإنترنت، هناك من يحب الفكرة وهناك من يهاجمها، يتم الهجوم علينا بداية من نوع المزيكا ونوع الكلمات حتى وإن كان معبرا عن واقعنا اليومي، مضيفا: "وأنا بحط الكلام ده كله ورا ضهري بعتبر ده كله نجاح" فاختلافك معي أو عني لم يمنعك من سماع، ويقول "نجم": " احنا اتهاجمنا كتير جداً يعني الشغل كله على الملأ كل اللي غنوا اتهاجموا، كله افتكرنا بنعمل إسفاف، لكن لو في 100 بيحبوني و10 لا أكيد أنا مش هبص للـ10 وهبص للـ100 وهشتغل علشانهم". من الأعمال التي نفذها "الرزيعة" وساهمت في نجاحهم على حد قولهم، يقول "شقاوة": " أول المهرجانات التي قمنا بعملها وهي مهرجان "يلا بينا"، وهو أول مهرجان لنا نصوره كليب وحقق 80 ألف مشاهدة على اليوتيوب، وغنينا بعد ذلك مهرجان "عافية وقوة" وحقق مليون مشاهدة، واستكمل: "وعملنا مهرجان "حلم الرزيعة"، وعملنا مهرجان "كراكيب" وصورناه كليب من قريب" وأضاف أن الرزيعة يستعدون لإنتاج فيلم جديد، ويقول "شقاوة"، إحنا شغالين في فيلم اسمه "اوتو تيون"، إخراج "أسامة حسني".