نبذة عن حياة الراحل "عبدالرحمن الأبنودي"

الخميس 30 أبريل 2015 05:26 م
image
أديب مصري وواحد من أشهر شعراء العامية في مصر، نشأ فى قرية "أبنود" بمحافظة قنا في صعيد مصر، عاش حياة فقيرة جدا، استمع إلى أغاني السيرة الهلالية التي تأثر بها، كان ضليعا في اللغة العربية بشهادة أساتذته، سمى في الطفولة "رمان" من شدة حبه للرمان. "عبد الرحمن الأبنودى"، ولد فى 11 أبريل عام 1938، حصل على ليسانس اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة القاهرة، تزوج من المذيعة المصرية "نهال كمال" وله منها ابنتان "آية" و"نور". بدأ "الأبنودي" كتاباته الشعرية باللهجة العامية منذ صغره، حيث استطاع ببراعة فائقة أن يتحدث في شعره عن الخواص التعبيرية البسيطة لسكان أهل بيئته البسطاء في صعيد مصر، وأن يجسد أحلامهم وأمانيهم ووحدة مجتمعهم الصعيدي. يعد من أشهر شعراء الشعر العامي في العالم العربي.. شهدت معه وعلى يديه القصيدة العامية مرحلة انتقالية مهمة في تاريخها. تعرض "الأبنودى" للاعتقال أكثر من مرة حيث تم إلقاء القبض عليه عام 1966 ضمن تنظيم وحدة الشيوعية، واعتقل لمدة أربع شهور في سجن القلعة حتى تم الإفراج عنه، وألهمت اتفاقية "كامب دايفيد" الشاعر قصيدته الشهيرة "المشروع والممنوع"، وهي أقصي نقد وجه إلى نظام السادات.. وبسبب هذا الديوان جرى التحقيق مع "الأبنودي" أمام المدعي العام الاشتراكي بموجب قانون سمي "حماية القيم من العيب". قدم "الأبنودي" العديد من الأعمال الأدبية والشعرية، ومن أشهر أعماله: السيرة الهلالية التي جمعها من شعراء الصعيد، وكتاب بعنوان "أيامنا الحلوة" الذي نشر في حلقات منفصلة بملحق أيامنا الحلوة في جريدة الأهرام. ثم جمعها في كتاب واحد يحكي قصصا وأحداثا مختلفة من حياته في صعيد مصر. حصل "الأبنودي" على جائزة الدولة التقديرية عام 2001، ليكون بذلك أول شاعرعامية مصري يفوز بجائزة الدولة التقديرية، كما فاز بجائزة محمود درويش للإبداع العربي.