بيت الرصيف.. بيت للثقافة والفن "بدل قعدة القهاوي"

الجمعة 30 مايو 2014 12:00 ص
image
بدأت قصة "بيت الرصيف" في شهر نوفمبر 2009 بمجلة اسمها "خروجات" وجائت الفكرة من "أحمد رجائي" و"شيماء يوسف"، وكان الهدف منها هو تغيّر نوعية خروجات الشباب "بدل ما هي على القهوة" فقط، لتضم نوع من الثقافة الممتعة. وكانت الفكرة هي نشر جدول للحفلات الثقافية التى تقام في القاهرة بجانب أفكار عن البلد اللي يحلم بيها كثير من الشباب، وكانت المجلة توزع مجانا وتغطي قيمة طباعتها من رعاة، إلى أن قامت الثورة في يناير 2011 وخسرت "خروجات" الرعاة لعدم قدرتها على تحمل التكاليف بعد الخُسارة المادية اللي سببتهالهم الثورة.. وعلى الرغم من خسارة الرعاة إلا إن مؤسسي "خروجات" ربحوا الكثير بسبب الثورة، فانضم لهم عقول جديدة أضافت أفكار تنموية أعمق من "خروجات" فأصبحوا أكثر وأحسن عملاً وفكرا، وإبتدت الفكرة تتطور لمجلة "الرصيف" التي خرجت إلي النور في شهر مايو 2011 بثلاتة أبواب ثم تطورت لـ 6 أبواب. شارك مؤسسي "الرصيف" فى ثورة يناير وكانوا يرون مصر التى يوجد فيها جميع احلامهم وهى حالة من التكاتف والتحضر والكرامة لكنهم يؤمنون ان تحرير مصر ليس فى ميدان وانما الميدان داخل قلب كل منهم، حتى وصل لهم شباب كثير وتجمعوا لكى يفعلوا شيئ مفيد لهم وللمجتمع،وكانت الفكرة فى نشر حكاية كل شاب ،حتى يعجب به اخرون فيشاركون معهم او يقومون بالتفكير في شيئ مفيد ونافع، ويثبتوا لبعضهم البعض أن مصر بها شباب يوجد بداخله التفائل والعزيمة لتحقيق حلمه. تعرف فريق الرصيف على شباب مبدع في مجالات مختلفة ومستعد لتعليم تلك المهارات للأخرون. ساهم في تطور "الرصيف" إلي شكله الحالي، فقرروا أن لا يجعلوا أحد يصفهم وأن يصفوا مصر بأنفسهم من جديد، وأن ينظموا بأنفسهم "الخروجات" التي تؤدى الى الترابط والتشبيك بين الشباب وتعرفهم بمعالم مصر. حافظت المجموعة على طبع مجلة الرصيف من شهر مايو 2011 إلى شهر ديسمبر 2012 بالتبرُع بالوقت والمال والتطوع "علشان الفكرة تستمر وتفيد أكبر قدر ممكن من الناس"، بحسب المؤسسين. ومن أجل البحث عن وسائل إضافية لنشرالفكرة، أقام مؤسسي "الرصيف" مهرجانين فنيين فى المعادى ورأوا "الطاقة الإيجابية عند تجمع الناس على شيئ ايجابى" من خلال هذان المهرجانان اللذان كانا عبارة عن معرض للصناعات اليدوية ومسرح كبير للفرق الفنية المستقلة ومنطقة للمبادرات الاجتماعية المختلفة لعرض أعمالهم ومنطقة للأطفال لكى يتعلموا شيئ جديد. وفي فبراير 2013 انضم "أحمد نظمي" لـ"رجائى" و"شيماء" وأسسوا "بيت الرصيف" الذي يعده المؤسسون "مساحة حُرة مُستقلة أتبنت بأيادي مُجتمع مؤمن بأن القيمة والكرامة حق لكُل خلق الله" وأنه "مفتوح علشان تعبر عن نفسك وتلاقي سبب وجودك وتطوّر نفسك وسط ناس مؤمنين إن ربنا خلقك عشان تعيش أحسن حاجه جواك وتعمر بيها الأرض وتسعد بيها اللي حواليك". يوجد داخل بيت الرصيف مسرح ومكتبة ومكان لورش عمل تعليمية في شتى المجالات، و"قعدة طبالى" التي يذهب إليها أي شخص يريد التفكير، ومنطقة "المدورة" للتعارف والنقاش مع اشخاص اخرون، ومعرض لبيع أعمال يدوية مصرية.