«على إبراهيم » شاعر دار السلام الذى احترف التصوير

الأربعاء 03 سبتمبر 2014 12:07 ص
image
يجلس على أحمد إبراهيم، 55 عامًا، فى محل التصوير الفوتوغرافى الخاص به بجسده العريض ووجه قمحى اللون وشعر يكتسى جزء منه باللون الأبيض، ينهى عمله ويفكر فى زوجته وأبنائه الثلاثة، وإلى جانب عمله فى التصوير يملك إبراهيم هواية أخرى يمارسها بشكل محترف، كتابة الشعر والأغاني. نشر إبراهيم أعماله الشعرية فى العديد من المج ات المصرية والعربية، كما شارك بأغانيه فى الكثير من الألبومات الموسيقية، وعند بداية كتابته للشعر يقول إبراهيم : بدأت أكتب الشعر عندما بلغت 13 عامًا، وكان خواطر فى الغالب، وعندما وصلت 16 عامًا بدأت أفهم جزءًا من قواعد وأصول الشعر، وعندما قرأ الناس كتاباتى إلى شخص يفهم القواعد والأصول فاتجهت إلى الشاعر عبد الفتاح البارودي، الناقد بجريدة الأخبار، فأراد أن يقرأ كتاباتى ليرى الموهبة. يضيف إبراهيم : أول شيء تعلمته من البارودي احترام الكلمة، وألا أكتب إلا الذى أشعر به فقط، ليتصف الموضوع بالإحساس الصادق، ونصحنى بقراءة أعمال كبار الشعراء وحضور الندوات الشعرية، وفى بعض الندوات صادفت الموسيقار حلمى بكر وكتبت له أغنية، وتوطدت العلاقة بينى وبينه، ثم تعرفت بعد ذلك على العديد من الملحنين، وبعد أن توالت أعمالى اشتركت فى جمعية المؤلفين والملحنين فى مصر، ثم حصلت على عضوية جمعية المؤلفين والملحنين فى باريس، التى تعرف باسم الثاثام ، عام 1994 . بعد ذلك توالت زيارات المطربة أمال ماهر, والشاعر نادر عبدلله, إلى الاستوديو الخاص بى فى دار السلام، وفى البداية كان نادر يكتب الأغانى التى أؤلفها لحسن خطه، ثم أراد أن يتعلم كتابة الشعر، وبدأت أعلمه وهو الآن من أشهر الكاتبين فى مصر، ومن خلال نادر تعرفت علي مطرب ستار ميكر حسين زكريا، وصدر له ألبوم جربي عام 1995 من 8 أغانى جميعها كلماتي، وكان الاستوديو الخاص بى ملتقى لكل من لديه موهبة فى الشعر أو الغناء أو التلحين فى ذلك الوقت. استمر إبراهيم فى كتابة الأغانى والشعر وتعرض للكثير من المواقف حتى قرر أن يتوقف عن الاستمرار بالشكل الاحترفي، يقول إبراهيم : مع هبوط وتدنى معانى كلمات الأغانى الحديثة قررت التركيز على موهبتى الأخرى وهى التصوير، التى تشهد تطورًا كبيرًا الآن من خ ال دخول كاميرات الديجيتال وطباعتها، فتعلمت التقنية الحديثة وقررت أن أنقلها إلى أجيال أخرى من المصورين.